وزير الخارجية السوري من باكستان: دراسة اتفاق مكة، شروط الحوار مع إيران، والموقف من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تدرس «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الموقع بين تركيا والسعودية وباكستان، مشيراً إلى أن قرار الانضمام للتحالف لم يُحسم بعد. وأكد الشيباني، في ختام زيارته الرسمية إلى إسلام آباد، أن السياسة الخارجية الجديدة لسوريا تضع إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي في مقدمة أولوياتها.

اتفاق مكة والشراكة مع تركيا

تطرق الشيباني إلى التحالفات الإقليمية ومسار التعاون الاقتصادي خلال تصريحاته الصحفية في باكستان:

  • موقف دمشق من اتفاق مكة: أكد الوزير أن الحكومة السورية تدرس بنود الاتفاق بعناية، وستتخذ قرارها النهائي بشأن الانضمام في وقت لاحق.

  • الدور التركي: وصف الشيباني تركيا بـ «الشريك الأساسي» في عمليات إعادة إعمار سوريا وتأهيل بنيتها التحتية.

العلاقة مع إيران ودور باكستان

فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع طهران وجهود الوساطة الإقليمية:

  1. الموقف السوري من طهران: شدد الشيباني على ضرورة إقرار إيران بما ارتكبته بحق الشعب السوري خلال الثورة ضد نظام بشار الأسد كشرط لأي اتصالات مستقبليّة.

  2. الوساطة الباكستانية: أشاد بالدور الباكستاني في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، نافياً أن تكون إسلام آباد قد قدمت أي مبادرة رسمية للوساطة بين دمشق وطهران حتى الآن.

نتائج الزيارة الرسمية إلى إسلام آباد

شهدت الزيارة، التي تُعد الأولى لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عاماً، الاتفاق على خطوات تنفيذية لتطوير العلاقات الثنائية:

  • رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي السوري في إسلام آباد إلى مستوى سفير.

  • إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة وتأسيس مجلس أعمال وتحديد موعد لمنتدى استثماري.

  • ضمان استمرارية الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

وقف الاعتداءات الإسرائيلية والسيادة الوطنية

وحول التطورات الميدانية والملف الإسرائيلي، أوضح وزير الخارجية السوري: «من المبكر جداً الحديث عن أي اتفاق استراتيجي مع “إسرائيل”؛ الأولوية القصوى حالياً هي وقف الهجمات الإسرائيلية. سوريا دولة ذات سيادة، ولا يحق لـ “إسرائيل” أن تملي على دمشق طبيعة تحالفاتها وشراكاتها الدولية.»

إقرأ أيضاً: دمشق تحاول نفي النزوح من الجنوب.. مصادر لـ داما بوست: الثقة بدمشق باتت معدومة

إقرأ أيضاً: التنافس التركي – الإسرائيلي يتزايد في سوريا.. أنقرة تحكم دمشق فعلياً

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.