دخول “وقف إطلاق النار” بين “إسرائيل” وحزب الله حيز التنفيذ بوساطة أمريكية قطرية

أفاد مسؤول أمريكي كبير لوكالة “رويترز” للأنباء، بأن “إسرائيل” وحزب الله قد اتفقا على وقف إطلاق النار، والذي دخل حيز التنفيذ رسمياً اعتباراً من الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي.

وأوضح المصدر أن المفاوضين الأمريكيين والقطريين نجحوا في التوسط لإبرام هذا الاتفاق بمساعدة من إيران، مؤكداً أن الهدنة دخلت مرحلة التطبيق الفعلي على الأرض.

كواليس الاتفاق والمذكرة الأمريكية الإيرانية

يأتي الإعلان عن وقف إطلاق النار متزامناً مع توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين واشنطن وطهران، والتي تنص بشكل واضح على:

  • وقف الحرب على الجبهات كافة، بما فيها جبهة لبنان.

  • ضمان وحدة الأراضي اللبنانية واحترام سيادتها الكاملة.

وعلى الرغم من إبرام هذه المذكرة، إلا أن الساعات التي سبقت موعد التنفيذ شهدت تصعيداً إسرائيلياً عنيفاً؛ حيث ارتكب جيش الاحتلال سلسلة من المجازر منذ فجر اليوم الجمعة، مستهدفاً منازل مأهولة في عدة بلدات وقرى بجنوب لبنان، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى في صفوف المدنيين والأطفال.

الموقف الإسرائيلي: التزام مشروط وبقاء القوات في الجنوب

من الجانب الإسرائيلي، نقلت “القناة 13” عن مسؤول بارز تأكيده الدخول رسمياً في حالة “وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أنه “إذا لم يهاجم حزب الله، فليس هذا وقت حرب من جهة إسرائيل”.

ومع ذلك، حملت التصريحات الإسرائيلية مؤشرات على إمكانية خرق التهدئة:

  1. بقاء القوات: استمرار تمركز قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواقعها داخل جنوب لبنان.

  2. تهديدات مستمرة: توعد جيش الاحتلال بمواصلة تنفيذ الضربات العسكرية “طالما دعت الحاجة”، وهو ما يراه مراقبون محاولة مستمرة لخلق الذرائع للتنصل من بنود الاتفاق ومواصلة الاعتداءات.

خلاصة

يدخل لبنان مرحلة جديدة من ترقب التزام الاحتلال بوقف خرقه لوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من النوايا الإسرائيلية المبيتة للاستمرار في عملياتها تحت ذريعة “الضربات التحذيرية” أو الدفاعية، في حين تعول الأطراف الدولية على الوساطة (الأمريكية – القطرية – الإيرانية) لتثبيت هذا الاتفاق ومنع انهياره.

إقرأ أيضاً: لبنان: المقاومة تنفي انتهاك وقف إطلاق النار وتؤكد أن الاحتلال أمعن في خروقاته المتكررة

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.