عائلات معتقلين سوريين تحتج أمام مقر “أندوف” بالقنيطرة وسط تصاعد التوغلات الإسرائيلية

نظّم ذوو معتقلين سوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والعمل على الإفراج الفوري عنهم.

وتأتي هذه الوقفة في ظل استمرار التوغلات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مناطق جنوبي سوريا.

تصاعد الاعتقالات والتوغلات في درعا والقنيطرة

تزامنت الوقفة الاحتجاجية مع تطورات أمنية جديدة في الجنوب السوري، شملت الإجراءات التالية:

  • اقتحام قرية عابدين: توغلت قوات إسرائيلية برتل عسكري يضم نحو 10 آليات في ريف درعا، واختطفت 4 شبان، قبل أن تفرج عن اثنين منهم لاحقاً.

  • انتهاكات يومية: تشهد المحافظات الجنوبية حوادث مداهمات، وتفتيش للمنازل، وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة بشكل شبه يومي.

الموقف السياسي وأبعاد المشهد الميداني

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات سياسية للتعامل مع واقع الشريط الحدودي:

  1. تصريحات أحمد الشرع: أعلن الرئيس السوري في 26 تموز/يوليو الماضي عن جهود تُبذل بالتنسيق مع أطراف دولية للتوصل إلى اتفاق أمني مع “إسرائيل”، مؤكداً أن الاتفاق قد يمهد لسلام شامل شريطة عدم التنازل عن السيادة على الجولان المحتل.

  2. انهيار اتفاقية 1974: عقب سقوط النظام السابق أواخر عام 2024، أعلنت “إسرائيل” إلغاء اتفاقية فصل القوات، واحتلت المنطقة العازلة ومواقع استراتيجية أبرزها الجانب السوري من جبل الشيخ.

إقرأ أيضاً: التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة: تهاوي اتفاق 1974 وأزمة السيادة في الجنوب السوري

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.