“إسرائيل” بعد وقف إطلاق النار: اتهامات لـ “نتنياهو” بالاستسلام لضغوط ترامب
فجّر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار مؤقت في لبنان لمدة 10 أيام موجة غضب عارمة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في “إسرائيل”. ووُصف القرار بأنه “إهانة سياسية” كشفت عن تآكل استقلالية القرار الإسرائيلي وتحوله إلى “وصاية” أميركية مباشرة.
غضب من “التهميش”: ترامب يُعلن والوزراء يعلمون من “تويتر”
أجمعت وسائل إعلام عبرية على أن قرار وقف إطلاق النار اتُخذ دون موافقة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، حيث أبلغ “بنيامين نتنياهو” وزراءه بالقرار بعد صدوره رسمياً من واشنطن.
-
حيلي تروبر (عضو كنيست): انتقد غياب الشفافية، مؤكداً أن “الإسرائيليين” علموا بالهدنة عبر تغريدة لترامب وليس من قيادتهم.
-
إيتاي بلومنتال (صحفي): وصف ما جرى بأنه “إهانة سياسية” تزامنت مع اقتراب “يوم الاستقلال”، مشيراً إلى عجز “نتنياهو” عن طرح القرار للتصويت.
آيزنكوت وبن كاسبيت: “نتنياهو فشل وحان وقت الانتخابات”
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لـ “نتنياهو” من قبل كبار المحللين والقادة العسكريين السابقين:
-
غادي آيزنكوت (رئيس الأركان السابق): وجّه رسالة حادة لـ “نتنياهو” قائلاً: “لقد فشلت.. من لا يصمد أمام الضغط الخارجي لا يستحق البقاء في مكتبه”، داعياً إلى إجراء انتخابات مبكرة فوراً.
-
بن كاسبيت (محلل إسرائيلي): اتهم “نتنياهو” بالعجز عن قول الحقيقة، خاصة فيما يتعلق باستحالة نزع سلاح حزب الله عسكرياً فقط، محملاً إياه مسؤولية “الكارثة” في الشمال.
اتهامات بتقديم “هدية لطهران” على حساب سكان الشمال
أثارت تقارير قناة i24 العبرية مخاوف إضافية، حيث أشارت إلى أن إيران هي المحرك الحقيقي خلف هذا التوجه لتسهيل مفاوضاتها مع واشنطن.
وقال “موشيه دافيدوفيتش”، رئيس منتدى خط المواجهة: “ما حدث هو هدية لطهران وثمنه بيوت مدمّرة ومجتمعات مفككة في مستوطنات الشمال.”
أبرز نقاط الانتقاد لحكومة “نتنياهو”:
-
غياب القرار: فرض القرار من واشنطن قبل أي نقاش داخلي.
-
تجاهل سكان الشمال: ترك المستوطنين “أسرى” لنهج جولات القتال الفاشلة.
-
الغموض السياسي: تساؤلات حول طبيعة المفاوضات التي أعلنها ترامب مع لبنان بينما الصراع الفعلي مع حزب الله.
إقرأ أيضاً: الإعلام العبري: ترامب خضع لإيران
إقرأ أيضاً: اعتراف إسرائيلي بالفشل: نتنياهو يستسلم لغردة ترامب ويترك الشمال في قبضة حزب الله