صيدا الجولان.. مطالب بتأمين وصول المزارعين إلى أراضيهم
بحث وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف» مع أهالي قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، مطالب تتعلق بالوضع الأمني والوصول إلى الأراضي الزراعية، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في محيط القرى والبلدات القريبة من خط فض الاشتباك.
مطالب بتكثيف الدوريات
وخلال اللقاء، طالب الأهالي بزيادة حضور قوات «الأندوف» في المنطقة وتكثيف دورياتها، ولا سيما خلال ساعات الليل، التي قالوا إنها تشهد تحركات وتوغلات إسرائيلية في محيط مناطقهم.
وتناول النقاش تأثير الوضع الأمني على الحياة اليومية للسكان، خصوصاً المزارعين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم القريبة من الشريط الفاصل، ما يعرقل استثمارها ويهدد بتأخير جني المحاصيل.
بطاقات تعريف لتنظيم دخول المزارعين
ومع اقتراب موسم قطاف الزيتون، ركّز الأهالي على ضرورة إيجاد آلية تضمن وصول المزارعين إلى أراضيهم بصورة منظمة وآمنة، بما يتيح لهم إتمام أعمال القطاف في مواعيدها، من دون أن تؤدي الظروف الأمنية إلى تعطيل الموسم الزراعي.
وفي هذا الإطار، أفاد وفد «الأندوف» بأنه سيبحث إمكانية إصدار بطاقات تعريف خاصة بالمزارعين، لتنظيم دخولهم إلى الأراضي الواقعة قرب خط فض الاشتباك، على غرار بطاقات سبق إصدارها لمزارعي بلدة الرفيد في المنطقة.
الزراعة مصدر أساسي للدخل
ويعتمد سكان القرى المحاذية لخط فض الاشتباك على الزراعة، وخاصة زراعة الزيتون، كمصدر رئيسي للرزق، ما يجعل حرية الوصول إلى الأراضي الزراعية وتأمين حمايتها من أبرز المطالب المحلية في ظل التوترات الأمنية المستمرة.
ويأتي اللقاء ضمن تواصل قوات «الأندوف» مع سكان المناطق الواقعة ضمن نطاق عملها، وسط مطالب بتعزيز دورها في مراقبة خط فض الاشتباك والحد من انعكاسات التوترات الأمنية على المدنيين والنشاط الزراعي.
اقرأ أيضاً:الاحتلال يفرج عن راعي أغنام بعد ساعات من احتجازه في القنيطرة