جنوب سوريا: توغل بري ودوريات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا

تشهد منطقة جنوب سوريا تحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة، شملت عمليات توغل بري وتسيير دوريات عسكرية متتالية في قراها الحدودية بريفي القنيطرة ودرعا، تزامناً مع خروقات جوية مستمرة.

توغل في ريف القنيطرة وتضييق على رعاة المواشي

في محافظة القنيطرة، توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على طريق الأصبح – مزرعة الفتيان بريف المحافظة؛ حيث أقدمت القوة المتوغلة على منع رعاة المواشي المحليين من الوصول إلى أراضيهم ومناطق الرعي الخاصة بهم.

وأفادت مصادر محلية بأن هذا التوغل أثار حالة من التوتر والاستياء البالغ بين الأهالي، في ظل تكرار الانتهاكات الإسرائيلية بريف القنيطرة، وما يرافقها من قيود صارمة على حركة المدنيين وتأثير مباشر على مصادر رزقهم وأراضيهم الزراعية. وجاء هذا التحرك البري متزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المحافظة.

تحركات للدبابات والآليات الإسرائيلية في ريف درعا الغربي

بالتوازي مع أحداث القنيطرة، شهد ريف درعا الغربي توسعاً في التحركات البرية للاحتلال، وسُجلت الأنشطة العسكرية التالية:

  • توغل في وادي الرقاد: توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 دبابات وسيارتين عسكريتين (إحداهما مزودة برشاش ثقيل من نوع “دوشكا”) في منطقة وادي الرقاد المحاذية لقرية جملة.

  • تحرك من ثكنة “الجزيرة”: خرجت 4 سيارات عسكرية إسرائيلية من ثكنة “الجزيرة” الواقعة غربي بلدة معرية في منطقة حوض اليرموك.

  • مسار الدورية المستفزة: سلكت الآليات العسكرية طريقاً يمر بقرى معرية، عابدين، وجملة وصولاً إلى عمق وادي الرقاد، قبل أن تعود أدراجها لاحقاً باتجاه الجولان السوري المحتل.

مخاوف من فرض واقع ميداني جديد جنوب سوريا

يرى مراقبون للشأن الميداني أن الكثافة المتزايدة في عمليات التوغل البري وتسيير الدوريات الملحقة بالغطاء الجوي في ريف القنيطرة وحوض اليرموك بريف درعا، تعكس محاولات إسرائيلية مستمرة لفرض منطقة عزل ميدانية وتقييد نشاط السكان المحليين، مما يهدد بتصاعد حدة التوتر في الشريط الحدودي لجنوب سوريا.

إقرأ أيضاً: خريطة النفوذ العسكري في سوريا: تحولات استراتيجية وإعادة رسم القوى

إقرأ أيضاً: ضفة غربية في الجنوب السوري: كيف تحوّل القنيطرة إلى سجن كبير خلف السواتر الترابية؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.