انتهاكات “الشبيبة الثورية” في حلب: اختطاف طفلة في كوباني وفرار عناصر قاصرين

تتصاعد حدة التوتر في مناطق شمال وشرق سوريا مع استمرار ملف التجنيد القسري للقاصرين، حيث سجلت الأيام الأخيرة انتهاكات جديدة منسوبة لما تُعرف بـ “الشبيبة الثورية” (جوانن شورشكر) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، مما يضع التعهدات الدولية والمحلية لضبط هذه الممارسات على المحك.

اختطاف طفلة في “عين العرب” يثير غضب الأهالي

أفادت مصادر محلية من بلدة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، بقيام عناصر من “الشبيبة الثورية” باختطاف طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 15 عاماً.

  • تفاصيل الواقعة: جرى اقتياد الطفلة بالقوة من محيط منزلها بهدف زجّها في معسكرات التجنيد الإجباري.

  • ردود الفعل: سادت حالة من الذعر بين سكان المنطقة الذين يشتكون من غياب المحاسبة وفشل الآليات القانونية في استعادة أطفالهم.

فرار جماعي لعناصر من “قسد” نحو مناطق الدولة السورية

وفي تطور ميداني لافت، شهد ريف حلب الشرقي فرار خمسة عناصر من أبناء العشائر العربية المنخرطين في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

  • جهة الفرار: وصل الشبان إلى نقاط الجيش السوري عبر محور عين العرب.

  • خلفية الفارين: تبين أن جميعهم من صغار السن، وكانوا قد اختُطفوا قبل 4 سنوات عبر عمليات “تغرير” نفذتها الشبيبة الثورية.

تفاصيل صادمة: مواد مخدرة وأوضاع نفسية قاسية

نقلت تقارير صحفية (بينها صحيفة “الوطن”) شهادات حول الظروف التي عاشها هؤلاء الشبان، والتي شملت:

  1. الإدمان القسري: إعطاؤهم حبوباً مخدرة بشكل منتظم خلال فترة التجنيد.

  2. التغييب القسري: انقطاع تام عن عائلاتهم لسنوات طويلة.

  3. انهيار نفسي: يعاني الفارين حالياً من أزمات نفسية حادة نتيجة الظروف القاسية في المعسكرات.

ضغوط دمشق والاتفاقات المتعثرة

يأتي هذا التصعيد رغم التحركات الدبلوماسية والأمنية لدمج قسد ضمن الحكومة الانتقالية، حيث برزت المحطات التالية:

  • اجتماع الحسكة: طلب المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش من قائد قسد مظلوم عبدي ضرورة كبح جماح “الشبيبة الثورية” ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.

خلاصة: يبقى ملف “تجنيد الأطفال” في سوريا ثغرة حقوقية كبرى تزيد من الهوة بين القوى المسيطرة والقاعدة الشعبية، وسط مطالبات دولية بوضع حد نهائي لممارسات “الشبيبة الثورية”.

إقرأ أيضاً: تصعيد الشبيبة الثورية ضد المدنيين العرب في مناطق سيطرة قسد

إقرأ أيضاً: سيبان حمو: اتفاق دمج “قسد” يعيد صياغة علاقة الدولة السورية بمكوناتها

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.