الداخلية السورية: خلية تفجيرات دمشق اعترفت بالمسؤولية عن استهداف إدارة التسليح في أيار
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية التي أوقفتها مؤخراً على خلفية التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق، أظهرت تورطها في تنفيذ التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع خلال شهر أيار/مايو الماضي.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، اليوم السبت، إن نتائج التحقيقات، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أكدت مسؤولية أفراد الخلية عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف مبنى إدارة التسليح في دمشق.
وبحسب الوزارة، أقرّ أفراد الخلية خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، مشيرة إلى أن الهدف منها كان “استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين”.
وأكدت الداخلية أن التحقيقات لا تزال مستمرة بهدف استكمال الكشف عن جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق الأصول.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، مساء الخميس الماضي، إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية التابعة لتنظيم داعش التي قالت إنها تقف وراء التفجيرات الأخيرة التي شهدتها دمشق، وذلك عقب تنفيذ سلسلة مداهمات أمنية متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها.
وشملت العمليات الأمنية، وفق الوزارة، مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور، وأسفرت عن توقيف 30 شخصاً يشتبه بانتمائهم إلى الخلية.
وأوضحت الوزارة حينها أن التحقيقات مع الموقوفين ما تزال مستمرة، بهدف كشف كامل تفاصيل ما وصفته بـ”المخطط الإرهابي”، إضافة إلى تحديد ارتباطات الخلية، على أن يتم لاحقاً عرض هويات الموقوفين والأدوار المنسوبة إليهم أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تفجيرات شهدتها العاصمة دمشق خلال الأيام الماضية، تزامنت اثنان منها مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، كما سبقها تفجير استهدف مقهى “المشيرية” في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي، وأسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والمحامين.
ويُذكر أن مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع كان قد تعرض في 19 أيار/مايو الماضي لتفجير بسيارة مفخخة، أدى إلى مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة 18 شخصاً، بحسب ما أعلنت السلطات السورية آنذاك.
اقرأ أيضاً:الداخلية السورية: التحقيقات الأولية تربط منفذي تفجيرات العاصمة بتنظيم “داعش”