هل ألغيت مباراة سوريا والبحرين بسبب الطيران أم لتمرد المحترفين؟
أثار إعلان الاتحاد السوري لكرة القدم إلغاء المباراة الودية المقررة بين منتخب سوريا ونظيره البحريني في مدينة أنطاليا التركية، حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي. وفي حين عزى الاتحاد الرسمي السبب إلى “أزمة طيران”، كشفت مصادر خاصة عن كواليس مغايرة تماماً تتعلق بخلافات حادة ومغادرة جماعية للاعبين المحترفين.
الرواية الخاصة: تمرد ومغادرة 6 لاعبين محترفين
وفقاً لما كشفه مصدر خاص، فإن قرار إلغاء المباراة جاء متزامناً مع أزمة داخلية عاصفة ضربت معسكر المنتخب السوري.
وأكد المصدر أن خلافات حادة نشبت بين الجهاز الإداري للمنتخب وعدد من النجوم المحترفين، مما أدى إلى مغادرة 6 لاعبين بارزين للمعسكر بشكل مفاجئ، وهم:
-
عمار رمضان
-
أحمد فقا
-
محمد عثمان
-
ألمار أبراهام
-
عبد الرحمن ويس
-
سيمون أمين
وأشار المصدر إلى أن جميع المغادرين هم من الركائز الأساسية المحترفة في الخارج، مما وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي قبل اللقاء.
الرواية الرسمية: الاتحاد السوري يبرر بـ “اضطرابات الطيران”
في المقابل، فضّل الاتحاد السوري لكرة القدم تقديم رواية مغايرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مبرراً إلغاء المباراة الودية (التي كانت مقررة في 9 حزيران) بأسباب لوجستية بحتة.
مبررات الاتحاد الإلغاء:
-
أزمة الطيران في المنطقة: تعذر وصول بعثة المنتخب إلى تركيا في الوقت المناسب بسبب اضطرابات حركة الملاحة الجوية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
-
تأخر رحلة مينسك: تأخر إقلاع الطائرة القادمة من “مينسك” البيلاروسية لنحو 10 ساعات كاملة، مما تسبب في إرباك الحجوزات ومسار الرحلة.
-
ضيق الوقت: هذا التأخير كان سيؤدي إلى وصول البعثة قبل ساعات قليلة فقط من صافرة البداية، مما دفع الاتحاد للاعتذار بعد التشاور مع الجهازين الفني والإداري حفاظاً على سلامة اللاعبين من الإرهاق.
مقارنة سريعة: أين تكمن الحقيقة؟
بين التبرير اللوجستي الرسمي والأنباء عن شرخ في صفوف المنتخب ومغادرة ستة من أبرز المحترفين، يترقب الجمهور السوري بياناً أكثر وضوحاً من إدارة المنتخب لكشف الحقائق، خاصة وأن غياب المحترفين يطرح علامات استفهام كبيرة حول الاستقرار الإداري داخل صفوف “نسور قاسيون” في المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضاً: المنتخب السعودي في كأس العالم: 6 مباريات خالدة صنعت أمجاد الأخضر