المرصد السوري: 75 حالة وفاة تحت التعذيب منذ سقوط نظام الأسد
توفي 75 شخصاً تحت التعذيب داخل سجون ومراكز احتجاز تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الوقت الحالي بحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان
حيث توزعت الحصيلة بين 61 حالة خلال عام 2025 و14 حالة خلال العام الجاري 2026 وسط مخاوف حقوقية جادة بشأن احترام الحق في الحياة وسلامة المحتجزين ومدى الالتزام بالضمانات القانونية والمعايير الدولية الخاصة بمعاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم
في ظروف تستدعي إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة خاصة مع ورود معلومات تؤكد تعرض عدد من المحتجزين للتعذيب وسوء المعاملة قبل وفاتهم مما يبرز الحاجة الملحة لضمان حمايتهم والكشف عن مصير المفقودين وصون الكرامة الإنسانية
التوزيع الزمني والجغرافي لحالات الوفاة
وتوزعت الحالات الموثقة خلال عام 2025 بواقع 8 حالات في كانون الثاني و13 حالة في شباط و4 حالات في آذار و6 حالات في نيسان وحالتين في أيار و3 حالات في حزيران و9 حالات في تموز و10 حالات في آب و3 حالات في أيلول و3 حالات في تشرين الأول
أمّا خلال عام 2026 فقد جرى توثيق 14 حالة وفاة تحت التعذيب داخل مراكز احتجاز مختلفة توزعت بواقع 5 حالات في كانون الثاني شملت 4 حالات في حلب وحالة في حمص وحالة واحدة في السويداء خلال شهر آذار و3 حالات في نيسان توزعت بين حالتين في دير الزور وحالة في حمص وحالة واحدة في الرقة خلال شهر أيار إضافة إلى تسجيل حالتين في حزيران إحداهما في ريف دمشق والأخرى في حمص وحالتين في شهر تموز توزعت بين حالة في درعا وأخرى في حلب
مخاوف حقوقية ومطالبات بفتح تحقيقات مستقلة
وتسلط هذه الأرقام الضوء على استمرار المخاوف المتعلقة بأوضاع الاحتجاز في ظل محدودية المعلومات المتاحة وغياب الشفافية بشأن أسباب الوفاة والإجراءات المتخذة للتحقيق فيها حيث أشار المرصد السوري إلى أن هذه الحصيلة المعلنة تقتصر فقط على الحالات التي تمكن من توثيقها والتحقق منها مما يرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك
وعلى ضوء هذه المعطيات جدد المرصد الدعوة إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحايدة في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز والكشف عن ملابساتها للرأي العام وضمان مساءلة كافة المسؤولين عن أعمال التعذيب أو سوء المعاملة بما ينسجم مع التزامات القانون الدولي لحقوق الإنسان ويكفل عدم الإفلات من العقاب إلى جانب ضمان حماية جميع المحتجزين واحترام حقوقهم الأساسية وصون كرامتهم الإنسانية.
اقرأ أيضاً:استمرار الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري في سوريا خلال الربع الثاني من 2026
اقرأ أيضاً:خروج آلاف المتظاهرين من أبناء الطائفة العلوية للمطالبة باللامركزية والإفراج عن المعتقلين