الحسكة: العاملون بمشفى الشدادي يطالبون برواتبهم المتأخرة
نفذ العاملون في مشفى الشدادي الوطني بريف الحسكة وقفة احتجاجية أمام مبنى المشفى، للمطالبة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل تزايد الضغوط المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكادر الصحي في المنطقة.
الكادر الطبي في الشدادي: استمرار العمل الإنساني رغم انقطاع الرواتب
أكد المحتجون خلال الوقفة على النقاط التالية:
-
الالتزام بالواجب: مواصلة أداء المهام الطبية والإنسانية تجاه المرضى وسكان ريف الحسكة دون انقطاع رغم الظروف.
-
تأخر المستحقات: غياب الرواتب لفترات طويلة انعكس بشكل مباشر وقاسٍ على الأوضاع المعيشية للعاملين وأسرهم.
-
غياب العدالة التوزيعية: انتظام صرف رواتب قطاعات أخرى في المنطقة، بينما لا يزال القطاع الصحي ينتظر مستحقاته دون أسباب واضحة.
مطالب الممرضين والعاملين في القطاع الصحي بوزارة الصحة
وجه المشاركون في الاحتجاج مطالب عاجلة إلى الجهات المعنية ووزارة الصحة تمثلت في:
-
الإسراع الفوري في صرف جميع الرواتب والمتأخرات المالية المتراكمة.
-
وضع آلية واضحة ومستدامة تضمن انتظام صرف المستحقات مستقبلاً لتعزيز استقرار القطاع الطبي.
-
إنصاف العاملين مادياً لمواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة وضمان استمرار تقديم الخدمات الرعائية للمواطنين.
خلفية الأزمة: تمييز إداري واحتجاجات مستمرة في القامشلي والحسكة
لا تعد هذه الوقفة هي الأولى من نوعها؛ حيث شهدت المنطقة في 25 أيار الفائت احتجاجات مماثلة شملت:
-
مشفى الشدادي الوطني.
-
المشفى الوطني بالقامشلي.
-
مديرية الصحة في مدينة الحسكة.
وطالب الممرضون حينها بصرف رواتبهم المتأخرة لأكثر من 4 أشهر، وتعديل “قرار الزيادة النوعية” ليشملهم. حيث انتقد المحتجون ما وصفوه بحالة التمييز الوظيفي داخل وزارة الصحة بين العاملين المشمولين بالمرسوم رقم 68 وأولئك الذين تم إبقاؤهم ضمن المرسوم رقم 67، مؤكدين أن غياب الرواتب والتمييز الإداري يشكلان عائقاً كبيراً أمام أداء مهامهم الطبية الحيوية.
إقرأ أيضاً: الخضار البلدية تنعش أسواق الحسكة.. تراجع الأسعار يخفف أعباء الأسر مع ذروة الموسم الصيفي
إقرأ أيضاً: القطاع الصحي في سوريا: إضرابات واحتجاجات واسعة تشل المشافي بسبب أزمة الرواتب