بعد توقف دام عامين.. افتتاح معبر “البقيعة – جسر قمار” بين لبنان وسوريا أمام المشاة

في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط حركة التنقل البري وتخفيف الأعباء عن المواطنين في المناطق الحدودية، أُعلن اليوم الإثنين عن إعادة افتتاح معبر البقيعة (جسر قمار) الحدودي، الذي يربط شمال لبنان بالأراضي السورية، وذلك أمام حركة المشاة كمرحلة أولى.

العبور وفق الشروط القانونية

بدأ المعبر باستقبال المارّة شرط استيفائهم كافة الأوراق الثبوتية والإجراءات القانونية المنصوص عليها في كلا البلدين.

وأكدت المصادر الرسمية أن هذه الخطوة هي تمهيد للتشغيل الكامل، على أن يتم الإعلان عن موعد الافتتاح الرسمي لاحقاً.

وذلك بالتنسيق المستمر بين السلطات اللبنانية والسورية المعنية.

خلفية التوقف: تداعيات التصعيد العسكري

يأتي هذا الافتتاح بعد انقطاع طويل للخدمات في هذا المرفق الحيوي.

حيث كان المعبر قد خرج عن الخدمة بشكل كامل منذ عام 2024. ويعود سبب التوقف إلى:

  • القصف “الإسرائيلي”: تعرض “جسر قمار” لتدمير مباشر جراء الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت في حينها المعابر البرية الشرعية والجسور الحدودية شمالاً، مما أدى إلى عزل المنطقة جغرافياً.

  • تضرر البنية التحتية: طال الدمار الساحات والمباني الإدارية، مما تطلب خطة إعادة إعمار شاملة.

العوائق المناخية واستكمال التأهيل

رغم بدء حركة المشاة، أوضحت تقارير ميدانية أن العمليات الفنية لم تنتهِ بالكامل. فقد حالت الأمطار الغزيرة والمنخفض الجوي الأخير دون استكمال ورش وزارة الأشغال العامة اللبنانية لمهامها، والتي تشمل:

  1. تعبيد وتأهيل الطريق الرئيسية المؤدية للمعبر.

  2. تجهيز ساحات الانتظار المخصصة للمغادرين والقادمين.

ومن المتوقع أن تستأنف الورش الفنية أعمالها فور انحسار العاصفة واستقرار الحالة الجوية، لضمان جاهزية المعبر لاستقبال المركبات في المراحل القادمة.

الأهمية الاستراتيجية للمعبر

يُعد معبر البقيعة شرياناً حيوياً لسكان بلدات وادي خالد والمناطق المحيطة بها في عكار.

حيث يسهّل حركة التواصل الاجتماعي والتجاري بين الجانبين، ويسهم افتتاحُه في تقليل المسافات التي كان يضطر المسافرون لقطعها عبر معبر “العريضة” أو “المصنع”.

إقرأ أيضا: المقاومة الإسلامية تنفذ 11 عملية نوعية رداً على خروقات الاحتلال

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.