الاحتلال يواصل خرق “وقف إطلاق النار” في لبنان وحصيلة الشهداء تتجاوز 2500
يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مكثفاً غاراته الجوية وقصفه المدفعي على قرى وبلدات الجنوب اللبناني. ومع استمرار الاعتداءات اليوم الثلاثاء 28 نيسان، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا وسط صمت دولي حيال التنصل الإسرائيلي من التفاهمات الأخيرة.
غارات ومسيرات: تفاصيل اعتداءات اليوم الثلاثاء
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً شمل عدة محاور في جنوب لبنان:
-
استهداف بالمسيرات: استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون، بالإضافة إلى غارة من مسيرة استهدفت بستاناً زراعياً بين منطقتي برج الشمالي والحوش.
-
القصف الجوي: شنت الطائرات الحربية غارات عنيفة استهدفت بلدات: برعشيت، تبنين، شقرا، زوطر الشرقية، تولين، خربة سلم، وجبال البطم.
-
القصف المدفعي والفوسفوري: استهدف الاحتلال بالمدفعية بلدة بيوت السياد، فيما سُجل قصف بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً على المنطقة الواقعة بين برعشيت وشقرا.
اتفاق 17 نيسان: وقف إطلاق نار “على الورق” فقط
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى تنصل كامل من قبل الاحتلال:
-
الخرق اليومي: لم يتوقف القصف الجوي والمدفعي منذ إعلان الاتفاق، مع رفض قوات الاحتلال الانسحاب من النقاط التي تقدمت فيها.
-
خلفية الاتفاق: كان الاتفاق قد شمل لبنان ضمن تفاهمات أوسع (بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية)، إلا أن الاحتلال ارتكب مجازر في العاصمة بيروت ومختلف المناطق في نفس يوم التوقيع المفترض.
وزارة الصحة اللبنانية: حصيلة ثقيلة للعدوان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تحديث جديد للحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي الواسع الذي بدأ في 2 آذار/مارس 2026، وجاءت الأرقام كالتالي حتى تاريخ 27 نيسان:
-
عدد الشهداء: 2521 شهيداً.
-
عدد الجرحى: 7804 جريحاً.
تؤكد هذه الأرقام حجم الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وصحية في حال استمرار الخروقات وانهيار المسار الدبلوماسي.
دلالات التصعيد الميداني
يرى مراقبون أن إمعان الاحتلال في خرق الاتفاق يهدف إلى:
-
فرض واقع ميداني جديد في الجنوب اللبناني.
-
استنزاف البنية التحتية والمناطق الزراعية.
-
تقويض أي جهود دولية لتثبيت التهدئة.
إقرأ أيضاً: حزب الله ينفذ 5 عمليات ضد الاحتلال رداً على خروقات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً: كيف أعجزت مسيّرات حزب الله منظومات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية؟