المركزي يمدد سحب العملة السورية القديمة حتى 6 آب.. ماذا بعد انتهاء المهلة؟
أعلن مصرف سوريا المركزي اعتماد إجراءات استثنائية جديدة تتيح لحاملي الأوراق النقدية السورية القديمة سحبها واستبدال قيمتها بالعملة الجديدة عبر المصارف العامة والخاصة، إضافة إلى فروع المؤسسة السورية للبريد في جميع المحافظات، وذلك خلال فترة محددة تمتد من 2 وحتى 6 آب الجاري، في خطوة تهدف إلى استكمال سحب العملة القديمة ومنح المواطنين فرصة إضافية لاستبدال ما تبقى بحوزتهم منها.
وأكد المصرف، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، يوم أمس الأحد، أن عملية الاستبدال خلال هذه المهلة ستكون من دون فرض أي عمولات أو رسوم أو ضرائب، في إطار تسهيل الإجراءات أمام المواطنين واستكمال عملية استبدال العملة التي بدأت خلال الأشهر الماضية.
العملة القديمة خرجت من التداول
وأوضح مصرف سوريا المركزي أن الأوراق النقدية القديمة فقدت قوتها الإبرائية بعد انتهاء المهلة الرسمية للاستبدال في 30 تموز الماضي، وأصبحت جميع فئاتها خارج التداول، ما يعني أنها لم تعد صالحة قانونياً للاستخدام في المعاملات المالية أو تسوية الالتزامات والوفاء بالمدفوعات.
وأشار إلى أن التقديرات الأولية أظهرت استبدال أكثر من 95% من إجمالي الكتلة النقدية القديمة خلال الفترة المحددة لعملية الاستبدال، الأمر الذي دفع المصرف إلى منح مهلة استثنائية إضافية لتسهيل استكمال سحب الكميات المتبقية.
ماذا بعد انتهاء المهلة الاستثنائية؟
وبيّن المصرف أن المهلة الحالية تنتهي في 6 آب الجاري، لتعود بعدها آلية سحب الأوراق النقدية القديمة إلى الإجراءات الأساسية التي سبق الإعلان عنها.
وبموجب هذه الآلية، سيستمر قبول الأوراق النقدية القديمة لمدة خمس سنوات، إلا أن العملية ستُنفذ حصراً عبر مقر مصرف سوريا المركزي في دمشق، بعد تقديم طلب إلكتروني من خلال المنصة المخصصة للعملية.
وأوضح البيان أن الراغبين في سحب العملة القديمة سيكون عليهم إدخال البيانات المطلوبة عبر الموقع الإلكتروني المخصص، ثم حجز موعد مسبق لمراجعة المصرف، على أن تُنشر لاحقاً تفاصيل استخدام المنصة وآلية تقديم الطلبات وحجز المواعيد عبر الموقع الإلكتروني والقنوات الرسمية للمصرف.
ما الآلية التي أعلنها المركزي سابقاً؟
وكان مصرف سوريا المركزي قد أعلن في 26 تموز الماضي بدء مرحلة سحب الأوراق النقدية القديمة اعتباراً من 31 تموز، على أن تستمر لمدة خمس سنوات وتُنفذ حصراً عبر مقره في دمشق.
وحدد المصرف حينها عدداً من الضوابط، أبرزها ألا يقل الطلب عن 100 ورقة نقدية من أي فئة، على أن تُحوّل القيمة المستحقة، بعد استكمال إجراءات التدقيق والموافقة، إلى حساب مصرفي يختاره صاحب الطلب بالليرة السورية الجديدة.
ويأتي القرار الأخير ليمنح استثناءً مؤقتاً يسمح بتسليم الأوراق النقدية القديمة عبر المصارف العامة والخاصة وفروع المؤسسة السورية للبريد في مختلف المحافظات حتى 6 آب، قبل العودة إلى الآلية الأساسية التي تعتمد حصراً على مراجعة مصرف سوريا المركزي في دمشق.
وفي ختام بيانه، أكد مصرف سوريا المركزي أنه يواصل تقييم احتياجات السوق من النقد، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الكميات المطلوبة من مختلف الفئات النقدية، بما يسهم في دعم استقرار النقد الوطني والمحافظة على كفاءة عمليات التداول في الأسواق.
اقرأ أيضاً:بعد انتهاء مهلة استبدال الليرة.. هل تدخل سوريا اختبار السيولة والثقة بالعملة؟
اقرأ أيضاً:رفع أسعار المحروقات في سوريا.. ووزارة الاقتصاد تنفي زيادة سعر الخبز