زيارة ماكرون إلى دمشق تعيد ملف الجهاديين الفرنسيين إلى الواجهة.. هل يتحول التعاون الأمني إلى ورقة تفاوض؟
في لحظة تتجه فيها العلاقات السورية–الفرنسية نحو اختبار سياسي جديد مع الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، عاد ملف الجهاديين الفرنسيين في سوريا ليتصدر المشهد، بعدما سلط تقرير لوكالة "فرانس برس" الضوء على أوضاع المقاتلين المتبقين، ومستوى التنسيق الأمني بين باريس ودمشق، في تزامن يفتح الباب أمام تساؤلات حول الملفات الحقيقية التي ستطغى على المباحثات المرتقبة.
فالزيارة، التي تأتي في ظل تحولات إقليمية متسارعة، لا تقتصر على إعادة فتح قنوات التواصل السياسي والاقتصادي، بل تضع أمام الحكومة السورية الانتقالية…