تصفح الوسم

القطاع المصرفي السوري

عودة «فيزا» و«ماستركارد» إلى سوريا: خطوة تقنية في مواجهة أزمة معيشية واقتصادية ممتدة

شهدت العاصمة السورية دمشق في 26 أغسطس/آب 2026 إجراء أول معاملة دفع إلكتروني حية باستخدام بطاقة «فيزا» دولية في أحد مطاعم دمشق القديمة، بالتعاون بين «فرنسبنك» اللبناني وشركة «بايميرا» السورية. وتزامنت هذه الخطوة مع إعلان شركة «ماستركارد» وبنك قطر الوطني (QNB) عن تنفيذ عملية دولية موازية، عقب يومين من قرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. تعد هذه الخطوات التقنية مؤشراً على بدء فك العزلة المالية الدولية، إلا أن انعكاساتها المباشرة على الواقع الاقتصادي والمعيشي للسوريين لا تزال تتطلب إجراء إصلاحات…

رويترز:استحواذ قطري مرتقب على بنكين في القطاع المصرفي السوري

أفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة، أن شركة “استثمار القابضة” القطرية تتجه للدخول إلى القطاع المصرفي السوري عبر تملّك “شهبا بنك”، إلى جانب الاستحواذ على حصة تبلغ نحو 30% من أسهم “بنك سورية الدولي الإسلامي”، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لملكية مصرفية أجنبية في سوريا منذ سقوط نظام الأسد. وتأتي هذه التحركات في أعقاب رفع العقوبات الأميركية عن سوريا في أواخر العام الماضي، وفي وقت يسعى فيه مصرف سوريا المركزي إلى إعادة رسملة القطاع المصرفي، الذي تعرّض لأضرار واسعة خلال نحو 14 عامًا من الحرب، فضلًا عن تأثيرات العقوبات…

المصارف الإسلامية تتقدم في سوريا بينما التقليدية تتراجع

يشهد القطاع المصرفي السوري تغيرات واضحة، حيث تتقدم المصارف الإسلامية بينما تواجه المصارف التقليدية، خاصة الحكومية، تحديات متزايدة. ويعود هذا التحول إلى عدة عوامل دينية واقتصادية وتنظيمية، بالإضافة إلى التغير في سلوك العملاء السوريين. الباحث الاقتصادي ملهم جزماتي يشير إلى أن المصارف الإسلامية تستقطب شريحة واسعة من المودعين الذين يفضلون الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تتجنب الفائدة الربوية. ويضيف أن هذه المصارف تتمتع بمرونة تمويلية أكبر، حيث ترتبط أدواتها بعمليات تجارية حقيقية، ما يقلل المخاطر ويزيد ثقة…