تصفح الوسم

أزمة المياه في سوريا

أزمة المياه في سوريا.. كيف تُوزع الحصص وما هي خطة عام 2026 لمواجهة الجفاف؟

تواجه إدارة الموارد المائية في سوريا تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية. وفي هذا السياق، كشف مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية، أحمد الكوان، عن ملامح الخطة الاستراتيجية لتوزيع الثروة المائية وإقامة مشاريع كبرى لحصاد الأمطار. بالأرقام.. كيف تتوزع حصص المياه في سوريا؟ تعتمد الهيئة موازنة دقيقة لتلبية الاحتياجات المختلفة، وتتوزع نسب استهلاك المياه سنوياً على النحو التالي: القطاع المستهلك نسبة الاستحواذ من المياه المتاحة آلية التحديد والترخيص القطاع الزراعي 88% (الحصة الأكبر) بالتنسيق بين هيئة

تدهور معيشي في ريف الحسكة: أزمة المحروقات ترفع أسعار المياه والنقل لمستويات قياسية

تشهد مناطق واسعة في ريف الحسكة الشرقي تصاعداً حاداً في الأزمات الإنسانية والمعيشية، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الخدمات الأساسية، مما فاقم معاناة السكان اليومية وسط غياب الحلول الفعالة. أزمة المحروقات تشل قطاعي النقل والمياه وتتمثل أبرز الأزمات الحالية في الشح الشديد للمحروقات (المازوت والوقود)، الأمر الذي انعكس مباشرة على تكاليف تشغيل وسائل النقل وصهاريج مياه الشرب، مخلفاً حالة من الاستياء الشعبي المتزايد في المنطقة. وفي هذا السياق، تحدثت مصادر محلية عن قفزة كبيرة في الأسعار شملت قطاعات حيوية:

سوريا والأردن يتجهان لاتفاق تقاسم مياه اليرموك وتعزيز التعاون المائي والاقتصادي

أكد مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه الأحمد، أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أرسل رسالة إلى الأردن عبر وزير الخارجية أسعد الشيباني، تتضمن استعداد سوريا لتقاسم مواردها المائية مع المملكة. ونقلت قناة "المملكة" الأردنية أن الجانبين حققا تقدماً ملحوظاً في ملف المياه، خاصة في حوض نهر اليرموك، حيث تم اتخاذ إجراءات للحد من حفر الآبار العشوائية في كل من سوريا والأردن، بما يسهم في الحفاظ على الموارد المائية. تقدم في التعاون المائي بين سوريا والأردن: أوضح المسؤول السوري أن التنسيق المشترك مع…

أزمة المياه في سوريا تتفاقم: تحذيرات من عجز مائي حاد بحلول عام 2030

تستمر أزمة المياه في سوريا بالتصاعد على مختلف المستويات، سواء في قطاع مياه الشرب أو في الزراعة والري، وسط مؤشرات خطيرة على تفاقم العجز المائي خلال السنوات المقبلة. وترتبط الأزمة بعدة عوامل رئيسية تشمل التغيرات المناخية وقلة الأمطار، ومحدودية الموارد المائية، إلى جانب سوء إدارة المياه والهدر الكبير في الشبكات، وفق ما ذكر موقع "هاشتاغ". كما أضافت الحرب في سوريا بعداً جديداً للأزمة، بعد الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الحيوية لقطاع المياه، بما في ذلك محطات الضخ، وشبكات النقل، والآبار، ومؤسسات توزيع المياه، ما جعل البلاد

أزمة المياه في دمشق: تراجع غزارة نبع الفيجة يهدد الأمن المائي للعاصمة

تحولت أزمة المياه في دمشق وريفها إلى هاجس يومي لملايين السكان، بعد الانخفاض الكبير في غزارة نبع الفيجة الذي يعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب في العاصمة. ومع تراجع التدفق إلى مستويات قياسية، ارتفعت المخاوف من وصول تقنين المياه إلى حد تزويد السكان بالمياه يوماً واحداً فقط في الأسبوع. نبع الفيجة… شريان دمشق المائي يعتبر نبع الفيجة أهم مصدر للمياه في العاصمة السورية، إذ يغطي نحو نصف احتياجاتها اليومية. ويتمتع النبع بقيمة تاريخية وثقافية، حيث ارتبط بتوزيع المياه في دمشق منذ الاحتلال العثماني، وتمحورت حوله مشاريع الإمداد والتوزيع…