تصفح الوسم

مخيمات شمال سوريا

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: مخيمات شمال غربي سوريا تتحول إلى نزوحٍ دائم فوق خرائط الخراب واستقرار مؤجل بلا أفق

في شمال غربي سوريا، حيث يفترض أن تُقاس المسافة بين الحرب والسلام بعودة الحياة إلى البيوت، ما تزال المخيمات قائمة كمدن مؤقتة تحوّلت إلى واقع دائم. بعد أكثر من عام ونصف على “التحرير”، كما يُوصف رسمياً، لم يتغير المشهد كثيراً: خيام تمتد على الأفق، وأسرٌ عالقة بين ذاكرة العودة واستحالة الوصول، في بلد يبدو أنه لم ينجُ بعد من تبعات الحرب بقدر ما أعاد إنتاجها بأشكال أخرى. 1126 مخيماً و700 ألف نازح: جغرافيا النزوح المستمر تشير تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى وجود نحو 1126 مخيماً في شمال سوريا، بينها 786 في إدلب و340 في…

عودة الأطفال من مخيمات سوريا… ملف مفتوح على “ما بعد الحرب” دون نهاية واضحة

تتواصل موجات إعادة عوائل تنظيم داعش الأجانب من سوريا، في مشهد يعكس استمرار تداعيات ملف النزاعات المسلحة رغم تراجع المعارك على الأرض. وفي أحدث هذه الخطوات، أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية عن إعادة 23 مواطنًا من سوريا، بينهم سبع نساء و16 طفلًا، خلال أيام 7 و9 و11 من حزيران الجاري. العملية، التي جرت على مراحل، لا تبدو مجرد إجراء إداري، بل جزء من ملف أكثر تعقيدًا يتعلق بمصير آلاف العالقين في المخيمات شمال شرقي سوريا، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع الأسئلة الإنسانية المؤجلة منذ سنوات. خطوات منسقة… وعودة عبر مسارات…

فيضانات وسيول تضرب شمال غرب سوريا وتخلّف قتلى وأضراراً واسعة في مخيمات النازحين

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء السبت على شمال غرب سوريا بحدوث فيضانات وسيول واسعة، أدت إلى وفاة طفلين، وتضرر أكثر من 14 مخيماً للنازحين في محافظة إدلب، إضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وقطع طرق رئيسية، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الهشة التي تعيشها آلاف العائلات. وفاة طفلين ومتطوعة وإصابة آخرين جراء السيول: وبحسب بيان صادر عن منظمة الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أمس الأحد، فإن السيول تسببت بتضرر نحو 300 عائلة نازحة في مخيمات غربي إدلب، فيما توفي طفلان جرفتهما السيول في منطقة عين عيسى بريف…

“أوتشا” تطلق نداء استغاثة لإنقاذ نازحي الشمال السوري

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من كارثة إنسانية وشيكة تحدق بالنازحين في مخيمات شمال سوريا، مؤكداً أن التأخر في توسيع نطاق الاستجابة العاجلة سيعرض حياة الفئات الأكثر ضعفاً — وخاصة الأطفال وكبار السن — لمخاطر صحية جسيمة في ظل موجات البرد القارس. أبرز نقاط التقرير الأممي: المناطق المتضررة: طالت موجة الصقيع قرابة 90 موقعاً للنزوح في محافظات حلب وإدلب والحسكة، مما أثر بشكل مباشر على حياة نحو 158 ألف شخص. عجز التمويل: كشفت الأمم المتحدة عن فجوة تمويلية هائلة؛ حيث تتطلب خطة الاستجابة الشتوية 112 مليون…