حصاد الرقة.. موسم يوقظ الأسواق لكنه يعجز عن إنقاذ العمال من أزمة المعيشة
مع كل صيف، تنتظر محافظة الرقة موسم الحصاد بوصفه نافذة مؤقتة لكسر جمود البطالة، وفسحة أمل لآلاف العمال الذين يقصدون الحقول بحثًا عن لقمة عيش في محافظة أنهكتها سنوات الحرب والانهيارات الاقتصادية. لكن الموسم الذي كان يومًا عنوانًا للخير والوفرة، بات اليوم يحمل مفارقة قاسية؛ فالحقول تعمل، والآلات لا تتوقف، بينما يبقى مردود العمال أقل من أن يبدد ثقل الأزمة المعيشية.
فرص عمل موسمية وسط بطالة متفاقمة
يوفر موسم حصاد القمح والشعير في الرقة فرص عمل واسعة تمتد لنحو شهرين، تشمل العمل على الحصادات، ونقل الحبوب والتبن، وتعبئة…