سوريا بعد رفع التصنيف الأميركي: هل تتحول دمشق إلى شريك أمني للغرب؟
يفتح خروج سوريا رسمياً من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً على إدراجها، مرحلة جديدة في العلاقة بين دمشق وواشنطن، بعدما أزال القرار أحد أبرز القيود القانونية التي أثرت في التعاملات بين الجانبين. ويتزامن ذلك مع إلغاء تصنيف «جبهة النصرة» أو «هيئة تحرير الشام» كمنظمة إرهابية أجنبية، في إطار التحول الذي تشهده السياسة الأميركية تجاه سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.
ولا تقتصر تداعيات القرار على الجوانب الاقتصادية والمالية، إذ يطرح أيضاً سؤالاً حول الموقع الذي يمكن أن تشغله سوريا في منظومة الأمن الإقليمي…