منبج عطشى تحت وطأة شبكة متهالكة… أكثر من مليون نسمة ينتظرون مشروعاً مؤجلاً لإنهاء أزمة المياه
مع دخول فصل الصيف، لا تواجه مدينة منبج بريف حلب الشرقي مجرد نقص في مياه الشرب، بل أزمة بنيوية كشفت هشاشة قطاع خدمي أنهكته سنوات الإهمال وتراكم الأعطال. فالمياه التي يفترض أن تكون خدمة أساسية، تحولت إلى مورد يُدار بالتقنين والمداورة، فيما تكافح منظومة قديمة لتلبية احتياجات مدينة تضاعف عدد سكانها مرات عدة.
وبين خطوط ضخ تجاوزت عمرها الافتراضي ومحطات تعمل خارج قدرتها التصميمية، يجد مئات آلاف السكان أنفسهم أمام واقع تتسع فيه الفجوة بين الحاجة المتزايدة والإمكانات المحدودة، في انتظار مشاريع استراتيجية ما زالت عالقة في دائرة…