تصفح الوسم

النقل الداخلي

ريف دمشق.. فوضى النقل العام تتعمّق وسط شكاوى من تقصير رقابي وتراجع الخدمة

تتشابك يوميات التنقّل في ريف دمشق مع شبكة خطوط يفترض أنها تربط الضواحي بالعاصمة، لكنها باتت، وفق شكاوى متزايدة، عبئاً إضافياً على السكان بدل أن تكون وسيلة تسهيل للحياة والعمل. آلاف الموظفين والطلاب يعتمدون على هذه الخطوط يومياً، إلا أن انتظامها يظل هشّاً، وسط ارتفاع الأجور وتقطّع الرحلات وعدم التزام عدد من السرافيس بإكمال مسارها حتى نهايته. تقطّع الخطوط يضاعف كلفة التنقل يقول سكان من وادي بردى وضواحي قدسيا إن أجور النقل ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث تتراوح كلفة الرحلة الواحدة بين 10 و15 ألف ليرة بحسب المسافة، فيما يحتاج الموظف أو…

حلب تُنهكها “نصف الرحلة”… تقطيع خطوط السرافيس بين الفوضى المعيشية وتواطؤ الصمت الرسمي

في مدينة تتآكل فيها القدرة الشرائية بوتيرة أسرع من أي إصلاحات موعودة، لم تعد أزمة النقل في حلب مجرد ازدحام أو تأخير يومي، بل تحولت إلى نظام “نصف خدمة” يضاعف الأعباء على السكان. مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع قيمة الليرة السورية، برزت ظاهرة تقسيم خطوط السرافيس إلى أجزاء متعددة، بحيث لم يعد الراكب يشتري رحلة واحدة، بل سلسلة رحلات مجزأة تُستنزف فيها جيوبه مرتين في الاتجاه الواحد. بين مبررات السائقين عن “الكلفة الباهظة” واعتراضات الركاب على “التجزيء القسري” للخطوط، تتشكل في شوارع المدينة معادلة نقل جديدة لا يبدو أنها تخضع…

فوضى النقل في حماة تستنزف جيوب المواطنين.. حلول ناقصة وأزمة تتسع

في حماة، لم تعد أزمة النقل الداخلي مجرد مشكلة خدمية عابرة، بل تحولت إلى عبء يومي يلاحق آلاف المواطنين في طريقهم إلى أعمالهم وجامعاتهم وأسواقهم. وبين "سرافيس" تفرض أجوراً متصاعدة خارج أي رقابة فعالة، و"باصات" حديثة لم تنجح بعد في تغطية احتياجات المدينة، يجد السكان أنفسهم عالقين في معادلة خاسرة يدفعون ثمنها من دخلهم المحدود ووقتهم وأعصابهم. عندما دخلت الباصات الحديثة التابعة للنقل الداخلي إلى شوارع حماة مطلع العام الجاري، بدت وكأنها بداية انفراج لأزمة مزمنة. تعرفة منخفضة لا تتجاوز ألف ليرة، ومركبات أكثر راحة وتنظيماً، وخدمة…