حماية مؤقتة بدل اللجوء.. كيف تغيّرت معاملة السوريين في النمسا؟
لم تعد صفة اللجوء هي النتيجة الأبرز في ملفات السوريين أمام السلطات النمساوية. خلال النصف الأول من عام 2026، تجاوز عدد السوريين الذين حصلوا على الحماية الفرعية أولئك الذين مُنحوا صفة اللجوء، في تحول يعكس تغيراً عميقاً في طريقة قراءة النمسا للواقع السوري بعد سقوط النظام نهاية 2024.
وبحسب بيانات نقلتها صحيفة «دير ستاندرد» عن السلطات المختصة، حصل نحو 3100 سوري على الحماية الفرعية بين كانون الثاني وحزيران، مقابل 1523 حصلوا على صفة اللجوء. أي أن الحماية الفرعية أصبحت المسار الغالب تقريباً بضعف قرارات اللجوء.
الأرقام تبدو…