تصفح الوسم

الزراعة في درعا

مزارعو درعا يحتجون على تدهور الزراعة.. تكاليف الإنتاج تخنق الفلاح وغياب الدعم يهدد الموسم

لم تعد أزمة الزراعة في درعا تقتصر على ضعف الأرباح أو صعوبة تسويق المحاصيل، بل باتت تمس قدرة المزارعين على الاستمرار في زراعة أراضيهم. وفي ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة الشرائية، تجمع العشرات من المزارعين والفلاحين صباح الخميس قرب منطقة "منكت الحطب" على أوتوستراد دمشق–درعا، في وقفة احتجاجية طالبوا خلالها الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ قطاع يواجه خسائر متراكمة وأعباء تتزايد من موسم إلى آخر. وجاء الاحتجاج تعبيراً عن حالة استياء من تجاهل مطالب المزارعين، الذين يرون أن استمرار الوضع الحالي يدفع الزراعة تدريجياً نحو…

زراعة الصبار تتوسع في درعا.. الجفاف يدفع المزارعين إلى محصول أقل كلفة وأقل طلباً للمياه

في درعا، لم يعد الصبار مجرد نبات ينمو على أطراف الحقول أو في الأودية للاستهلاك المنزلي، بل بدأ يتحول إلى خيار زراعي تفرضه الظروف أكثر مما تفرضه خطط التنمية. فمع تراجع الأمطار وشح مياه الري وجفاف عدد من المصادر المائية، يجد مزارعون أنفسهم أمام محاصيل عطشى لا تستطيع أراضيهم تأمينها، فيتجهون إلى التين الشوكي بوصفه نباتاً يتحمل ما لم تعد الزراعة التقليدية قادرة على تحمله. هذا التحول لا يعكس ازدهاراً زراعياً بقدر ما يكشف حجم الضغط الذي وصل إليه القطاع الزراعي في المحافظة. فحين يصبح تقليل الحاجة إلى المياه هو المعيار الأول…

شح المياه يهدد زراعة درعا.. آبار عشوائية ومخزون جوفي يتراجع وسط غياب الحلول المستدامة

لم تعد أزمة المياه في درعا مجرد مشكلة موسمية مرتبطة بانخفاض الأمطار، بل تحولت إلى تهديد مباشر لمستقبل الزراعة في المحافظة التي تعتمد مساحات واسعة منها على المياه الجوفية. فبين جفاف الينابيع، وتراجع مخزون السدود، وانتشار الآبار العشوائية، يجد المزارعون أنفسهم أمام معادلة قاسية: إما تقليص الإنتاج أو مواجهة خسائر متراكمة في قطاع أنهكته سنوات الإهمال وضعف التخطيط. وفي وقت تتحدث فيه الجهات الحكومية عن ضبط الحفر المخالف وحماية الموارد المائية، يرى مزارعون أن الإجراءات الحالية لا تقدم بديلاً عملياً لهم، وأن معالجة أزمة عمرها…