وقد تشكّلت قسد كتحالف عسكري متعدد الأعراق والأديان، ضمّ بالدرجة الأولى قوى كردية، إلى جانب فصائل عربية وسريانية/آشورية، إضافة إلى مجموعات تركمانية وأرمنية وشركسية.
اعتمدت قسد في بنيتها الأساسية على وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، المرتبطتين تنظيمياً بـ حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، واللتين شكّلتا العمود الفقري والقيادة العسكرية
من حل «قسد» إلى الاعتراف بالحقوق الكردية.. دمشق تعيد رسم العلاقة مع القوى الكردية
دخلت العلاقة بين الدولة السورية والقوى الكردية منعطفاً جديداً بعد سلسلة خطوات متزامنة نقلت النقاش من مستقبل «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) كقوة عسكرية مستقلة إلى شكل حضور الكرد داخل مؤسسات الدولة وحقوقهم السياسية والثقافية.
وجاء التحول بعد إعلان مظلوم عبدي حل «قسد» وإنهاء وجودها كقوة عسكرية مستقلة، قبل أن يصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد يومين، مرسوماً بتعيينه مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية. وبالتوازي، أعلنت وزارة التربية اعتماد تدريس اللغة الكردية في المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من…
خلفيات التعيين والاندماج العسكري
جاء القرار الرئاسي بعد أيام قليلة من إعلان عبدي في الخامس والعشرين من آب الجاري حل قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة عقب استكمال ترتيبات دمج مقاتليها في المؤسسة العسكرية السورية ضمن مسار التفاهمات المبرمة بين دمشق وقيادة قسد
مسار…