عام على سقوط النظام السابق: تدهور اقتصادي وتراجع الدعم الدولي

شهد العام الأول بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد وتسلّم السلطة الانتقالية الجديدة زمام الحكم، فشلًا واضحًا في تحقيق الوعود التي أطلقها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية داخليًا وإقليميًا. وتزامن ذلك مع تزايد التهديدات الإسرائيلية داخل سوريا، ولا سيّما توسّع الاحتلال في الجنوب السوري، ما فاقم حالة عدم الاستقرار. تراجع الدعم الدولي وتدهور الاقتصاد السوري: رغم الصورة الوردية التي تحاول السلطات الانتقالية وداعموها من القوى الغربية والعربية تسويقها عبر الإعلام، فإن الواقع الاقتصادي يكشف

هتافات الجنود السوريين لـ“غزة” تثير غضب “إسرائيل”

شهدت سوريا أمس احتفالات الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، تخللتها عروض عسكرية لجنود وزارة الدفاع أطلقوا خلالها هتافات داعمة لقطاع غزة ومعادية لكيان الاحتلال، ما أثار قلقاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال. هتافات الجنود السوريين تثير الريبة الإسرائيلية: وأظهرت المقاطع المصوّرة التي رصدتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عبر المنصات المفتوحة، جنوداً سوريين يهتفون بعبارات مثل: 1- “طالعلك يا عدوي طالع” 2- “غزة شعار النصر والصمود” 3- “يا غزة نحن معاكِ للموت” ووصفت الإذاعة هذه الهتافات

تشديد الدوام في مؤسسات الساحل السوري وسط إضراب أبناء الطائفة العلوية وخطر العقوبات

كثّفت المؤسسات التعليمية والدوائر الرسمية في الساحل السوري خلال الساعات الأخيرة توجيهاتها بضرورة الالتزام الكامل بالدوام، متوعّدةً باتخاذ إجراءات عقابية تصل إلى حدّ الفصل بحق الموظفين والطلاب المتغيبين، وذلك بالتزامن مع الإضراب الذي ينفّذه أبناء الطائفة العلوية لخمسة أيام. ووفقاً لمصادر أهلية نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المدارس والجامعات ومختلف الدوائر الحكومية في محافظات اللاذقية وطرطوس وجبلة وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي وخاصة مدينة مصياف، شدّدت على منع منح الإجازات تحت أيّ ظرف. وبرّرت تلك

إضراب العلويين في سوريا: احتجاج سلمي ضد التهميش والاعتقالات والمجازر

في خطوة جديدة، خرج أبناء الطائفة العلوية في سوريا مجددًا عن صمتهم في احتجاجات سلمية، في محاولة لتأكيد حقوقهم كمواطنين متساويين في ظل السلطة الانتقالية الحالية، بدلاً من الاستمرار في تحميلهم مسؤولية الأزمات. بعد سلسلة من الانتهاكات التي طالت أفراد الطائفة العلوية، دعا الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، إلى عصيان مدني وإضراب عام لمدة خمسة أيام، احتجاجًا على تجاهل مطالب العلويين وعدم اتخاذ خطوات جادة لوقف الانتهاكات المستمرة. إضراب العلويين: رسالة ضد التهميش والانتهاكات: دعا الشيخ غزال

إعادة توطين مواطني “داعش” المحتجزين في سوريا: تحديات وأزمة إنسانية

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إغلاق المخيمات في شمال شرقي سوريا التي تحتجز عائلات مقاتلي تنظيم داعش، من خلال إعادة قاطني هذه المخيمات إلى بلدانهم الأصلية ودمجهم في مجتمعاتهم. وقد حثت الحكومة الأمريكية الدول بشكل متكرر على إعادة مواطنيها، محذرة من أن ترك النساء والأطفال في المخيمات السورية يعرضهم للتطرف ويزيد من خطر عودة داعش. أستراليا ترفض إعادة مواطنيها من مخيمات سوريا: بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، ترفض أستراليا إعادة مواطنيها الذين يقيمون في المخيمات السورية، رغم تحذيرات الولايات المتحدة من أن تركهم في

سوريا بعد الأسد: تحديات السلطة الانتقالية ومستقبل البلاد

بعد سقوط نظام بشار الأسد، بدأت سوريا مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد الشرع رئيس الحكومة الانتقالية. ومع ذلك، ما زالت البلاد تعاني من التحديات السياسية والأمنية العميقة، ويظهر المشهد الحالي على الأرض غموضًا حيال مستقبل سوريا السياسي والاجتماعي. بينما كانت التوقعات تركز على التحول الديمقراطي وبناء مؤسسات وطنية، فإن الممارسات الحالية للحكومة الانتقالية تثير القلق وتعكس غياب رؤية واضحة للمستقبل. السياسات الطائفية وانتهاكات الحكومة الانتقالية: منذ بداية العام، شهدت مناطق الساحل السوري وبعض مناطق حمص وريف حماة التي تضم غالبية

الشرع: سنعيد سوريا قوية وعادلة

أدى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع صلاة فجر اليوم الثامن من كانون الأول في المسجد الأموي بدمشق، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحرير سوريا. وألقى الرئيس الشرع كلمة أمام الحضور بعد أداء الصلاة، حيث أكد فيها على عزيمة السوريين وإصرارهم على مواجهة التحديات التي قد تعترضهم في مسيرتهم نحو إعادة بناء الوطن. وفي كلمته، قال الشرع: "أيّها السوريون أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فوالله لن يقف في وجهنا أي أحد مهما كبُر أو عظم، ولن تقف في وجهنا العقبات، وسنواجه جميعاً كل التحديات بإذن الله." زيارة المملكة العربية

المرصد السوري: ضرورة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية لضمان محاكمة مرتكبي الجرائم

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على أهمية بدء عمل جاد لإعادة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية على أسس قانونية وحقوقية، مع ضرورة محاكمة جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات دون استثناء. ورغم الآمال التي صاحبت نهاية حقبة الاستبداد، أظهر الواقع الميداني استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، وتفاقم العنف الممنهج والانتقامي والطائفي والمناطقي. حصيلة الضحايا: 11439 قتيلاً في 2024-2025: في الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 5 كانون الأول 2025، وثّق المرصد السوري مقتل 11439 شخصاً، من بينهم 8835 مدنياً، و512 طفلاً و676 سيدة.

عودة الخطاب الطائفي في طرطوس: منشورات تحريضية تهدد السلم الأهلي وتستهدف أبناء الطوائف العلوية والمسيحية

قامت جهات مجهولة بلصق منشورات طائفية وتحريضية على جدران ومداخل أحياء مدينة الدريكيش بريف طرطوس، التي تضم عائلات من الطائفة العلوية والديانة المسيحية. تضمنت المنشورات تهديدات مباشرة لسكان المنطقة، واستخدمت عبارات طائفية ومذهبية تحرض على إقصاء أبناء الطوائف الأخرى ورفض مشاركتهم في أي فعاليات اجتماعية أو احتفالات، متوعدة بتنفيذ عمليات "استشهادية" ضدهم، وفقاً لما جاء في نصوص تلك المنشورات الموقعة باسم "لواء أنصار السنة". وفي مدينة صافيتا المجاورة، التي تضم أيضًا عائلات علوية ومسيحية، تم توزيع منشورات تحمل نفس الشعارات

مخيم اليرموك: تدخلات سياسية تسببت في إلغاء مشروع قطري لبناء 10 آلاف وحدة سكنية

كشف الكاتب الفلسطيني صالح أبو عزة عن محاولة لتطوير وإعادة إعمار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، وذلك من خلال تبرع قطري عبر فريق تطوعي سوري لبناء 10 آلاف وحدة سكنية في المخيم، مؤكداً أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رفض هذا المشروع الذي كان سيتم تنفيذه عبر الفريق التطوعي، وأصرّ على أن يتم الإعمار من خلال شركة خاصة له أسهم فيها، مما أجبر الجهات القطرية على إلغاء المشروع.تبرّعت قطر عبر فريق تطوعي سوري، لبدء عملية إعمار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، ببناء 10 آلاف وحدة سكنية جديدة. رفضَ وزير الخارجية