إلغاء قانون قيصر يفتح مرحلة جديدة أمام الاقتصاد السوري بعد سنوات من العزلة

شكّل إلغاء قانون “قيصر” للعقوبات الأميركية نقطة تحول مفصلية في مسار الاقتصاد السوري، إذ فتح نافذة واسعة أمام البلاد لالتقاط أنفاسها بعد سنوات طويلة من العزلة الاقتصادية والشلل المالي، في خطوة تُعد الأكثر تأثيرًا على فرص التعافي الاقتصادي وإعادة دمج سوريا في النظام المالي والتجاري العالمي. ومع رفع أحد أشد أنظمة العقوبات الأميركية صرامة، باتت الطريق مهيأة نظريًا أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية، وتوسّع المساعدات الدولية، وعودة القنوات المصرفية والتحويلات المالية، بما ينعكس على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويعزز فرص

مجلس سوريا الديمقراطية: اتفاق مع الحكومة الانتقالية يُبقي قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية ويؤكد خيار اللامركزية

كشف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، أن الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، ينص على بقاء قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية منتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا. وأوضح علي أن الاتفاق يتضمن تفاهمات سياسية وإدارية، أبرزها التوافق على مبدأ اللامركزية، حيث جرى بحث توسيع صلاحيات المحافظات، وإمكانية عقد اجتماعات مباشرة مع المحافظين بهدف تحديد الاحتياجات الإدارية لكل منطقة. توافق على تعديلات دستورية ودعم دولي لخيار اللامركزية: وأشار حسن محمد علي إلى أنه جرى

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال شاب وتجريف أراضٍ زراعية

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت قرية الحيران وتلة الدرعية غربي قرية المعلقة، ونفذت مداهمات واعتقالات إلى جانب تجريف مساحات من الأراضي، ما أثار حالة من التوتر والخوف بين الأهالي. وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من سبع آليات عسكرية توغلت عند الساعة الخامسة صباحًا في قرية الحيران، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تعتقل شابًا كان متواجدًا داخله، بالتزامن مع استنفار أمني واسع في المنطقة. تجريف وأعمال استفزازية في تلة الدرعية: وفي موقع آخر بريف القنيطرة،

تحرك عسكري غير مسبوق لقسد و”التحالف الدولي” عبر طريق M4 باتجاه الرقة والطبقة

شهدت مناطق شمال سوريا، تحركًا عسكريًا لافتًا تمثّل بانطلاق رتل عسكري ضخم مشترك لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات "التحالف الدولي" من منطقة تل تمر، مرورًا بـ الطريق الدولي M4، وصولًا إلى مدينة عين عيسى، على أن يواصل الرتل تحركه لاحقًا باتجاه مدينتي الطبقة والرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويُعد هذا التحرك الأول من نوعه منذ عام 2019 الذي يسلك فيه رتل عسكري مشترك الطريق الدولي M4، والذي شكّل خلال السنوات الماضية خط تماس حساسًا ومسرحًا لتجاذبات عسكرية وسياسية بين عدة أطراف فاعلة. وبحسب مصادر ميدانية، ضمّ الرتل

عودة اللاجئين السوريين إلى البلاد: تعهدات حكومية وتحديات خدمية تعرقل الاستدامة

تُعد عودة اللاجئين السوريين من دول اللجوء، ولا سيما دول الجوار، من أكثر الملفات تعقيدًا في المشهد السوري الراهن، نظراً لارتباطها المباشر بالأوضاع الداخلية وقدرة الحكومة في دمشق على استيعاب مئات الآلاف من العائدين عبر توفير الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والبنية التحتية والمدارس والمستشفيات والسكن. وتبقى مسألة العودة مرهونة بقدرة المؤسسات الحكومية على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان، خاصة في المدن الكبرى التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات حكم النظام المخلوع، في وقت ما تزال فيه الدولة تعمل على إعادة تنظيم قطاعاتها

الكهرباء في سوريا: وعود التحسين تصطدم بعودة التقنين وعدم العدالة في التوزيع

بعد سقوط النظام السوري السابق، لم تعد الكهرباء في سوريا مجرّد خدمة عامة يُنتظر إصلاحها، بل تحوّلت إلى اختبار يومي لصدقية الوعود الحكومية وقدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياة السوريين، بعد سنوات طويلة من التقنين القاسي والانقطاع شبه الدائم. في الأسابيع الأولى التي تلت سقوط النظام، شهدت عدة مناطق، ولا سيما دمشق وريفها، تحسناً نسبياً في ساعات التغذية الكهربائية، ما أعاد الأمل بإمكانية كسر حلقة العتمة المزمنة. وترافق ذلك مع خطاب رسمي عن خطط طوارئ وإصلاحات في قطاع الطاقة، إضافة إلى رفع تعرفة الكهرباء باعتبارها خطوة ضرورية

سرقة مركز الوثائق التاريخية في دمشق تثير مخاوف على أرشيف نادر يمتد لخمسة قرون

كشف الصحفي السوري محمد السلوم، عبر حسابه على فيسبوك، عن تعرّض مركز الوثائق التاريخية التابع للمديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق لعملية سرقة، أمس الثلاثاء، طالت معدات إلكترونية تشمل أجهزة كمبيوتر ووحدات تخزين (هاردات)، وفق المعلومات الأولية. ويقع مركز الوثائق التاريخية في قصر العظم بحي سوق ساروجا (بيت محمد فوزي باشا)، ويُعد من أهم المراكز الأرشيفية في سوريا، إذ يضم نحو خمسة ملايين وثيقة تاريخية تغطي ما يقارب خمسة قرون من تاريخ البلاد، بحسب السلوم. وأضاف السلوم: يحتوي المركز على آلاف سجلات المحاكم العثمانية ذات

دولرة الأسعار في سوريا: لماذا حلّ الدولار محل الليرة في الأسواق؟ ومن الرابح والخاسر؟

تشهد الأسواق التجارية في سوريا تحوّلاً متسارعاً في آليات تسعير السلع، حيث بات الدولار الأميركي مرجعية أساسية لتحديد الأسعار في عدد متزايد من القطاعات، لا سيما الألبسة والسلع المستوردة والإيجارات والخدمات، في مشهد يعكس أزمة ثقة عميقة بالعملة الوطنية. وقبل سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، كان التعامل بالدولار يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، ويقتصر استخدامه على التجارة الخارجية. أما اليوم، ومع إضفاء الشرعية على تداول الدولار، تمدّد استخدامه إلى الأسواق الداخلية، ليصبح أداة تسعير وتحوط في آن واحد. لماذا

النيابة العامة الفرنسية تطالب بتغريم “لافارج” بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا

بعد نحو ثماني سنوات من المسار القضائي، طالبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب في باريس بفرض غرامة مالية قدرها مليار و125 مليون يورو على شركة الإسمنت الفرنسية “لافارج”، في واحدة من أكبر قضايا تمويل الإرهاب في سوريا التي تطال شركة متعددة الجنسيات. كما طالبت النيابة بفرض عقوبات بالسجن تصل إلى 8 سنوات بحق 8 مسؤولين سابقين في الشركة، يُحاكمون على خلفية الاشتباه بتمويل جماعات مصنّفة إرهابية خلال الحرب السورية. مطالبات بسجن الرئيس التنفيذي السابق: وشملت طلبات الادعاء العام سجن الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة لافارج،

رأفت حسن… شقيق وزير الخارجية في واجهة الإعلان ومخاوف متصاعدة من “حكم العائلة” في سوريا

تبيّن أن رأفت حسن مدير المؤسسة العربية للإعلان (هي مؤسسة حكومية) هو شقيق وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ما آثار موجة استياء واسعة في الأوساط السورية، ليس بسبب المنصب بحد ذاته، بل لكونه شقيق وزير الخارجية، وخاصة في ظل مناخ سياسي يتسم بتنامي نفوذ أقارب المسؤولين ومنهم أشقاء وأقارب الرئيس الانتقالي في مفاصل الدولة الحساسة. ويشير متابعون إلى أن رأفت حسن يتعامل في المراسلات والمعاملات الرسمية باسمه واسم والده من دون الإشارة إلى صفته العائلية، في وقت لا تتوفر عنه سوى صورة واحدة منشورة خلال زيارة رسمية للمؤسسة القطرية للإعلام