تقارير عبرية تكشف اتفاقاً سرياً بين سوريا وأوكرانيا لتطوير المسيّرات.. وتحركات لـ “الموساد” للإحباط

تسود حالة من الترقب داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية عقب ورود تقارير عن اتفاق سري تجري تفاصيله برعاية تركية بين سوريا وأوكرانيا، يهدف إلى تدريب وتطوير قدرات الجيش السوري في مجال تشغيل واستخدام الطائرات المسيرة (FPV والدرونز الحديثة).

ونقل موقع “أخبار الكرمل” العبري، أن الاتفاق الثلاثي غير المعلن يتضمن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى الأراضي السورية للإشراف على تدريب الكوادر والوحدات العسكرية السورية على التقنيات الحديثة لحرب المسيرات التي اكتسبت فيها كييف خبرة ميدانية واسعة.

تحويل منشأتين عسكريتين إلى مراكز تدريب بريف دمشق وحماة

وبحسب المعطيات الاستخباراتية التي تداولها الإعلام الإسرائيلي، تشمل بنود الاتفاق تحويل موقعين عسكريين بارزين داخل سوريا إلى مراكز تدريب متخصصة لمشغلي المسيّرات:

  1. مركز يعفور: في ريف دمشق، بالقرب من الحدود اللبنانية.

  2. مركز مصياف: في محافظة حماة، والذي طالما كان هدفاً لضربات جوية سابقة.

                  [ المخطط الإستراتيجي لمنظومة المسيّرات ]
                                     │
         ┌───────────────────────────┴───────────────────────────┐
         ▼                                                       ▼
  [ قاعدة يعفور - ريف دمشق ]                              [ قاعدة مصياف - حماة ]
- تدريب الميداني والتشغيل السريع                       - تطوير القدرات وتجميع التقنيات

مخاوف من “قوة وكيلة” ومخطط لإحباط الوصول

تخشى الدوائر الأمنية في “تل أبيب” من أن تُشكل هذه الخطوة تهديداً مباشراً لأمنها القومي، خصوصاً في ظل تصاعد حدة التوتر بين أنقرة و”تل أبيب”. ويحذر مسؤولون أمنيون من إمكانية استخدام تركيا للساحة السورية كموقع متقدم في أي مواجهة مستقبلية، وتحويل قطاعات من الجيش السوري إلى “قوة وكيلة” تدار بتقنيات مسيرات متطورة.

وأكدت التقارير العبرية أن جهاز الموساد يبحث حالياً مجموعة من السيناريوهات والخيارات الميدانية لإحباط أو تعطيل إنشاء هذه المراكز، ومنع وصول الخبراء الأوكرانيين إلى الداخل السوري قبل تدشين العمليات اللوجستية.

إقرأ أيضاً: تسلل في الجولان وجبل الشيخ.. دمشق تحذر من دعم إسرائيلي للهجري يعرقل حل السويداء

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.