استنفار أمني واعتقالات تطال أوزبك وأجانب في ريف إدلب
تشهد بلدتا الفوعة وكفريا في ريف إدلب حالة من الاستنفار الأمني المكثف خلال الساعات الأخيرة، حيث نفذت قوات الأمن الداخلي حملة اعتقالات استهدفت عدداً من الأشخاص من جنسيات أجنبية، وكان من بينهم أفراد من الجنسية الأوزبكية
خلفية الحملة والاتهامات
تفجرت هذه الحملة الأمنية على خلفية مقتل شخص من جنسية غير سورية في المنطقة، وتصاحب ذلك اتهامات موجهة للمحتجزين بالانتماء إلى تنظيم داعش
توتر ملف المقاتلين الأوزبك والرفض للاندماج
تأتي هذه المستجدات في ظل تصاعد التوتر المحيط بملف المقاتلين الأوزبك في سوريا، والذين ينشطون بشكل مستقل عن التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية، حيث يرفض هؤلاء، إلى جانب مقاتلين آخرين من جنسيات متعددة، الانخراط ضمن قوات وزارة الدفاع السورية، متمسكين بالحفاظ على استقلاليتهم كمجموعة مسلحة تحمل أجندة منفصلة عن القوات الحكومية
تهديد سابق بالتمرد والانسحاب
وكان تجمع المقاتلين الأوزبك في سوريا قد أصدر بياناً رسمياً، في 6 حزيران/يونيو الماضي، أكد فيه رفضه القاطع للاندماج في هيكلية وزارة الدفاع السورية أو الانضمام لصفوف القوات الحكومية، كما ألمح في البيان إلى خيار التمرد والانسحاب الكامل من التشكيلات التي سبق أن انضم إليها مقاتلوه.
اقرأ أيضاً:أهالي كفريا والفوعة يطالبون بالعودة إلى ديارهم وسط تهديدات علنية وفشل محاولات الصلح
اقرأ أيضاً:بين الوعود والواقع.. المقاتلون الأجانب يعطلون عودة أهالي الفوعة وكفريا