انطلاق معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”
افتُتحت مساء الأربعاء فعاليات معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين تحت شعار “سوريا تشرق من جديد” في قصر المؤتمرات بدمشق، وذلك في ثاني دورة يُقيمها المعرض عقب سقوط نظام بشار الأسد، وبعد توقف سابق استمر لست سنوات.
وتُعد هذه الفعالية الاقتصادية منصة تاريخية للتبادل التجاري والانفتاح على الأسواق العالمية.
كلمة الرئيس الشرع وتطلعات النهضة
أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في كلمته خلال حفل الافتتاح التطلع لنشأة نهضة سورية جديدة، واصفاً المعرض بأنه أحد اللحظات التاريخية الفارقة.
وعَبَّر الشرع عن سعادته باجتماع أبناء الوطن والأمة والإنسانية لكتابة فصل جديد من التاريخ وإحياء الأمل من تحت الركام والتلاقي بعد الفراق، مشيراً إلى أن شمس سوريا تشرق مجدداً لتغدو منارة اقتصادية وجسراً بين الأسواق وممراً للتجارة يربط مصالح الشرق بالغرب، وهو ما يمنح المناسبة بعدها الأهم.
وأضاف الشرع أن معرض دمشق الدولي يمثل ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها نحو العالم، وملتقى تجمع الدول والأسواق والشركات والمستثمرين.
واعتبر أن المشاركة الواسعة تعكس ثقة الشعب السوري بنفسه وثقة العالم بسوريا لشغل موقعها الإقليمي والدولي المستحق.
مسار الإعمار والتنمية ورفع العقوبات
أوضح الشرع أن سوريا لم تصل إلى النهاية بمجرد إزالة العوائق ورفع العقوبات وإلغاء التصنيف من قائمة الإرهاب، بل تقف عند بداية طريق طويل ومستدام من الكرامة والنهضة والبناء والإعمار والتنمية والحضارة.
واستحضر تاريخ دمشق كمكان لانطلاق الحكايات الكبرى، مؤكداً البدء اليوم بحكاية وطن استعاد إرادته وشعب استرد حريته لترسيم ملامح سوريا الجديدة.
حجم المشاركة والقطاعات الحاضرة
وفقاً لما أوردته وكالة سانا، فإن أعمال المعرض ستواصل حتى الرابع من أيلول المقبل بمشاركة نحو 1000 جهة تمثل قرابة 60 دولة.
وتتوزع المشاركات على قطاعات الصناعات التحويلية والإنتاجية، والصناعات الغذائية والزراعية، والصناعات الهندسية والكهربائية، وقطاع البناء والتشييد، والتكنولوجيا والاتصالات، والحرف والصناعات التقليدية، والخدمات المالية والمصرفية، إضافة إلى الشركات الناشئة والمشاريع الريادية.
تضم الدورة الحالية قرابة 800 شركة، بينها 40 شركة أجنبية و70 شركة عربية إلى جانب عدد من الشركات الدولية.
وتأتي هذه الأرقام امتداداً للدورة الماضية التي شهدت مشاركة نحو 800 شركة من 22 دولة، كان من بينها 80 شركة سعودية وأكثر من 40 شركة تركية و42 شركة أردنية، إلى جانب 625 شركة سورية و225 شركة أجنبية.
اقرأ أيضاً:الرواتب ترتفع والأسعار تلاحقها.. هل دخل الاقتصاد السوري مرحلة التعافي الحقيقي؟
اقرأ أيضاً:بين الأرقام الرسمية وواقع الأسواق: هل يلمس الشارع السوري بوادر “التعافي الاقتصادي”؟