معاريف: جيش الاحتلال يرصد نشاطاً أمنياً محدوداً قرب الحدود مع الجولان

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تقييمات ميدانية واستخباراتية أجراها جيش الاحتلال حول طبيعة التحركات في الجانب السوري بالقرب من حدود الجولان السوري المحتل. وأكدت التقييمات غياب أي انتشار للآليات الثقيلة، مقابل الاعتماد على دوريات أمنية خفيفة، إلى جانب تسجيل انعكاسات للأزمة الخدمية والمعيشية على السكان في المناطق الحدودية.

طبيعة الانتشار في المنطقة الحدودية

وفقاً لما نقلته “معاريف” عن ضابط في جيش الاحتلال، فإن المتابعة الاستخباراتية رصدت التفاصيل التالية بشأن الانتشار الميداني:

  • غياب العتاد الثقيل: لم يتم رصد أي تواجد لدبابات أو مدفعية أو تشكيلات مشاة سورية منظمة بالقرب من خط الفصل.

  • الاعتماد على قوات خفيفة: يتركز النشاط السوري على عناصر أمنية وفرق شرطية تنقُّل عبر شاحنات صغيرة.

  • الابتعاد عن المنطقة العازلة: تتمركز القوات في نقاط خلفية بعيدة، دون تسجيل أي اقتراب من المنطقة العازلة.

  • الرصد الاستخباراتي: يواصل الجيش تقييم التحركات للتحقق مما إذا كانت تمثل محاولات لتأسيس بني تحتية دائمية أو مواقع عسكرية متقدمة.

استبدال قوات “الأندوف” وتدهور الخدمات

تطرقت الصحيفة العبرية إلى تطورات ميدانية وخدمية أخرى شهدتها المنطقة الحدودية:

  1. تبديل القوات الأممية: شهد معبر القنيطرة الحدودي عملية تناوب روتينية لجنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (الأندوف)، حيث حل جنود جدد بدلاً من مغادرين.

  2. هشاشة البنية التحتية: أشار الضابط الإسرائيلي إلى رصد ظاهرة ناتجة عن انقطاع الكهرباء وضعف الخدمات، حيث يلجأ مئات السكان المحليين في القرى الحدودية للنوم على أسطح المنازل ليلاً هرباً من حرارة الطقس وغياب التكييف.

التحديات الاستخباراتية وموازين القوى

اختتم المصدر العسكري تصريحه لصحيفة “معاريف” بالتأكيد على أن التحدي الأساسي لجيش الاحتلال الإسرائيلي يتمثل في فهم طبيعة البيئة الميدانية وكيفية إعادة تشكيل القوى حضورها في سوريا، واصفاً المنطقة بأحواض تنافس مستمر بين أطراف عدة تسعى لتثبيت نفوذها.

إقرأ أيضاً: التنافس التركي – الإسرائيلي يتزايد في سوريا.. أنقرة تحكم دمشق فعلياً

إقرأ أيضاً: دمشق تحاول نفي النزوح من الجنوب.. مصادر لـ داما بوست: الثقة بدمشق باتت معدومة

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.