أسبوع دموي في الحسكة والقامشلي: قتلى وجرحى وسط تصاعد الانفلات الأمني
شهدت محافظة الحسكة سلسلة حوادث دموية متفرقة خلال أقل من أسبوع. وأسفرت هذه الأحداث عن مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين في جرائم واقتتالات مسلحة تنقلت بين مدينتي الحسكة والقامشلي، مما أثار مخاوف السكان من اتساع رقعة الانفلات الأمني واحتدام الخلافات العائلية والعشائرية.
تفاصيل الجرائم والاقتتالات المسلحة في الحسكة والقامشلي
توزعت الحوادث الأمنية في المحافظة على النحو التالي:
1. جريمة غامضة تودي بحياة سائق تاكسي في الحسكة
في الأول من حزيران، عُثر على جثة سائق سيارة أجرة مقتولاً في ظروف غامضة، بعد انقطاع الاتصال به لعدة أيام (منذ 25 أيار) أثناء توجهه لتوصيل راكب إلى ساحة “سلكو للأفراح” في مدينة الحسكة. وجاء اكتشاف الجثة بعد مناشدات مكثفة أطلقتها عائلة الضحية للبحث عنه.
2. اشتباك مسلح وعائلي في قلب القامشلي
في 5 حزيران، تحولت مشاجرة عائلية إلى تبادل كثيف لإطلاق النار في شارع “منير حبيب” الحيوي بمدينة القامشلي. الخلاف الذي وقع بين أفراد من عائلتي “كدو” و“علي جله” على خلفية ثارات قديمة، أسفر عن:
-
مقتل شخص واحد.
-
إصابة شخصين آخرين بجروح متفاوتة.
-
حالة من التوتر والاستنفار الأمني في المنطقة.
3. ضحية لـ “فض النزاع” في حي الطلائع
وفي اليوم ذاته (5 حزيران)، شهد حي الطلائع بمدينة الحسكة اشتباكاً مسلحاً عنيفاً بين أفراد من عائلتين تنتميان إلى عشيرة “العلي” بسبب خلافات مالية. وتطور الشجار إلى استخدام الأسلحة الحربية، مما أدى إلى مقتل مدني تصادف وجوده في المكان أثناء محاولته التدخل لفض النزاع وإصلاح ذات البين.
الأهالي يطالبون بضبط السلاح وفرض الأمن
تسببت هذه الحوادث المتلاحقة في موجة ذعر ومخاوف متزايدة بين أهالي محافظة الحسكة من تفاقم العنف المسلح وتحول الخلافات البسيطة إلى مجازر عائلية.
مطالب شعبية عاجلة: وجه سكان المنطقة نداءات ومطالبات مكررة إلى الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش) بضرورة تشديد القبضة الأمنية، وضع حد لانتشار السلاح العشوائي بين المدنيين، والتدخل الحازم لوقف النزاعات العشائرية قبل خروجها عن السيطرة الكاملة.
إقرأ أيضاً: حماة: تصاعد السرقات والجرائم يهدد بانفجار الأوضاع في سهل الغاب
إقرأ أيضاً: تصاعد الفلتان الأمني في ريف درعا: اشتباكات، اغتيالات وانفلات سلاح