ريف درعا: قصف مدفعي إسرائيلي واستهداف أراضٍ زراعية من الجولان المحتل
شهد ريف درعا الغربي توتراً أمنياً إثر سلسلة من الاستهدافات والقصف المدفعي من قِبل القوات الإسرائيلية المتمركزة في الجولان السوري المحتل، مما أسفر عن أضرار مادية في المحاصيل الزراعية وحالة من الذعر بين السكان.
تفاصيل القصف الإسرائيلي على ريف درعا الغربي
تركزت الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على عدة بلدات ومناطق زراعية في حوض اليرموك ومحيطه، وجاءت أبرز الاستهدافات على النحو التالي:
-
قصف مدفعي على قرية المسراتية: استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل قرية المسراتية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا بقذائف صاروخية انطلقت من داخل الجولان المحتل، مما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
-
حريق في أراضي قرية صيصون: تسبب سقوط قذيفة إسرائيلية باشتعال حريق ضخم في الأراضي الزراعية القريبة من قرية صيصون بريف درعا الغربي، مما ألحق أضراراً مادية بالغة بالمحاصيل الزراعية قبل تمكن الأهالي من السيطرة عليه.
-
استهداف بالرشاشات الثقيلة في وادي معرية: فتحت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية في منطقة وادي معرية، مما منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ونشر حالة من القلق.
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري
تأتي هذه الهجمات المتزامنة في إطار التصعيد المستمر والانتهاكات المتكررة التي تشهدها منطقة الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة، حيث باتت القرى والبلدات المتاخمة للجولان المحتل هدفاً مستمراً للقصف المدفعي وعمليات التمشيط بالأسلحة الثقيلة.
الوضع الميداني: يسود ريف درعا الغربي حالياً ترقب حذر وترصد من قِبل الأهالي، وسط مخاوف من تكرار القصف الذي بات يهدد بشكل مباشر أمن المدنيين ومصادر رزقهم الزراعية.
إقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي جديد: نصب حاجز عسكري بالقنيطرة وتوغل بأسلحة رشاشة بريف درعا
إقرأ أيضاً: ضفة غربية في الجنوب السوري: كيف تحوّل القنيطرة إلى سجن كبير خلف السواتر الترابية؟