تصعيد إسرائيلي جديد: نصب حاجز عسكري بالقنيطرة وتوغل بأسلحة رشاشة بريف درعا
شهدت منطقةَ جنوب سوريا تصعيد إسرائيلي خلال الساعات الماضية حيث رصد توغلاً جديداً نفذته القوات الإسرائيلية في ريف درعا الغربي، تزامن مع تحركات مماثلة ونصب حواجز عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي وقصف مدفعي طال الجهة الشمالية للمحافظة.
توغل في وادي الرقاد بأسلحة رشاشة
وفي تفاصيل التطورات الميدانية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باختراق ثلاث سيارات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي مدخل طريق وادي الرقاد الواقع في ريف درعا الغربي حيث قَدِمت تلك الآليات عبر بوابة “أبو الغيثار”، وعمدت العناصر المتوغلة إلى إطلاق النار بشكل كثيف من الأسلحة الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، ما تسبب في حالة من التوتر دون أن يُسفر الحادث عن وقوع خسائر بشرية.
حواجز وقصف مدفعي في القنيطرة
وعلى جبهة موازية في محافظة القنيطرة، أكدت مصادر قيام دورية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية بنصب حاجز عسكري عند مفرق صيدا الجولان في الريف الجنوبي للمحافظة، وتزامن هذا الإجراء الميداني مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بشكل مباشر محيط قرية طرنجة الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، مما يعكس اتساع رقعة التحركات الإسرائيلية في القطاع الجنوبي.
مخاوف من تدمير المحاصيل الزراعية
وتأتي هذه التطورات الميدانية الأخيرة في إطار تصاعد مستمر للتحركات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، لاسيما مع تكرار استهداف الأراضي والبلدات الزراعية خلال الآونة الأخيرة، وهو ما أثار مخاوف وهواجس حقيقية لدى المزارعين والأهالي في المنطقة من تبعات هذا القصف وإطلاق النار المستمر، خشية اندلاع حرائق واسعة قد تلتهم محاصيلهم الزراعية وتلحق بهم خسائر مادية فادحة.
سياق التوغلات المستمرة
ويُذكر أن هذا التوغل ليس الأول من نوعه مؤخراً، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق في الحادي والعشرين من أيار الجاري توغلاً مماثلاً لدورية إسرائيلية ضمت سيارتين عسكريتين دخلتا عبر بوابة تل “أبو الغيثار” إلى منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، حيث جالت القوة الإسرائيلية في المنطقة قبل أن تنسحب دون تسجيل أي اشتباكات أو عمليات دهم للمنازل.
اقرأ أيضاً:لواء الجولان: حراك مسلح جديد لمواجهة التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري
اقرأ أيضاً:استراتيجية الخط الأصفر: هل تفرض إسرائيل واقعاً جغرافياً جديداً في الجنوب السوري؟