حصيلة شهداء لبنان ترتفع إلى 1497 منذ مارس: مجازر مستمرة في الجنوب وغارات تستهدف بيروت والجبل
أعلنت وزارة الصحة في لبنان عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكدة ارتقاء 1497 شهيداً منذ توسع العدوان الإسرائيلي في الثاني من آذار/مارس الماضي، وسط تكثيف الاحتلال لغاراته التي تستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمراكز الدينية.
مجازر متنقلة في النبطية وصور
شهد الجنوب اللبناني يوماً دمياً نتيجة الغارات المكثفة، حيث توزع الضحايا والاعتداءات كالتالي:
- قضاء النبطية: استشهاد 4 مواطنين في غارة استهدفت سيارة عند دوار كفررمان، بالإضافة إلى عدوان استهدف بلدة زبدين والنبطية الفوقا.
- قضاء صور: استهداف سيارة “رابيد” على طريق الرشيدية، وغارات مسيّرة على مفرق معركة، فضلاً عن قصف مدفعي طال سهل القليلة وبرعشيت.
- استهداف المسعفين: استشهاد مسعفين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطرة في بلدة حاريص، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تحمي الطواقم الطبية.
توسيع العدوان: بيروت والجبل وأنصارية
لم تقتصر الاعتداءات على الجنوب اللبناني، بل امتدت لتشمل عمق المناطق اللبنانية:
- الضاحية الجنوبية لبيروت: تعرضت لسلسلة غارات يوم الاثنين وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
- منطقة الجناح: حصيلة نهائية بلغت 5 شهداء بينهم طفلة و52 جريحاً جراء غارة استهدفت المنطقة الأحد الماضي.
- جبل لبنان: ارتقاء 3 شهداء (بينهم سيدتان) في غارة غادرة استهدفت تلال عين سعادة.
- قضاء صيدا: استهداف مركز ديني في بلدة أنصارية.
سياق العدوان والمقاومة الميدانية
يأتي هذا التصعيد في إطار العدوان الواسع الذي بدأ مطلع شهر مارس الماضي، حيث يركز الاحتلال على تدمير البنى التحتية والمدنية في الجنوب والبقاع والضاحية، بالتزامن مع محاولات توغل بري فاشلة عند القرى الحدودية.
في المقابل، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها الدفاعية، حيث تكثف استهداف تجمعات وآليات جيش الاحتلال عند الحدود، وتوجه ضربات صاروخية للمستوطنات والمواقع العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على استهداف المدنيين اللبنانيين.
إقرأ أيضاً: حزب الله يضرب العمق الإسرائيلي ويصطاد هرمز 450 ودبابات الميركافا
إقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: كمين قلعة الشقيف يجبر نخبة المظليين ويهلوم على الفرار