جيش الاحتلال: صدمة من تعافي حزب الله وفشل تقديرات 2024

كشفت تسريبات صوتية لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء رافيل ميلو، عن حالة من الإحباط والتفاجؤ داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية من سرعة ترميم حزب الله لقدراته العسكرية والميدانية.

​فجوة بين الدعاية والواقع الميداني

​أقرّ ميلو في حديث مغلق مع مستوطني “مسكاف عام” بأن التقديرات التي روج لها الاحتلال عقب حرب 2024 كانت “مفرطة في التفاؤل”، موضحاً أن هناك فجوة هائلة بين الواقع الحالي وبين ما اعتقد الجيش أنه حققه من تحييد لقوة المقاومة.

أبرز ما جاء في التسريبات:

  • عنصر المفاجأة: صدمة إسرائيلية من قدرة حزب الله على إعادة بناء قوته في وقت قياسي.
  • الفشل الاستخباري: اعتراف بأن “حزب الله لا يزال موجوداً” بكامل فاعليته العملياتية.
  • استهداف الجيش: القلق الأكبر يكمن في دقة وكثافة الرشقات الصاروخية التي تستهدف تجمعات الجنود والمواقع العسكرية.

​صحيفة هآرتس: نزع سلاح حزب الله “مستحيل” عسكرياً

​في سياق متصل، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصادر عسكرية رفيعة تأكيدها على الحقائق التالية:

  1. استحالة نزع السلاح: الحرب الحالية قد تنتهي دون تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله.
  2. أهداف محدودة: نزع السلاح ليس ضمن بنود أهداف الحرب المعلنة، وهو مسار يتطلب تسوية سياسية لا حلاً عسكرياً.
  3. عجز استخباري: أقرت “القناة 13” بوجود فجوات استخبارية كبيرة، مؤكدة أن هناك الكثير من الأهداف في لبنان لا تزال مجهولة للاحتلال.

​استمرار العمليات وتصاعد وتيرة الرد

​تأتي هذه الاعترافات في وقت تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها النوعية، والتي تشمل:

  • ​مهاجمة مواقع وتجمعات الاحتلال في جنوب لبنان بضربات دقيقة.
  • ​قصف العمق الفلسطيني المحتل رداً على العدوان الذي توسعت رقعته في مارس الماضي.
  • ​إفشال محاولات التثبيت العسكري الإسرائيلي في القرى الحدودية.

إقرأ أيضاً: جنرال إسرائيلي يحذر: تل أبيب في مأزق أمام إيران وحزب الله

إقرأ أيضاً: جيش الاحتلال يقر بالعجز عن نزع سلاح حزب الله ويكشف عن مخطط لتدمير قرى جنوب لبنان

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.