جيش الاحتلال يقر بالعجز عن نزع سلاح حزب الله ويكشف عن مخطط لتدمير قرى جنوب لبنان
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدم قدرته على تحقيق هدف “نزع سلاح حزب الله” في المرحلة الراهنة، معلناً في الوقت ذاته عن خطة عدوانية جديدة تهدف إلى مسح قرى حدودية لبنانية بالكامل وتهجير سكانها قسراً لإنشاء منطقة عازلة.
اعتراف بالفشل الميداني: نزع السلاح “هدف مبالغ فيه”
خلال إحاطة إعلامية لوسائل إعلام عبرية، تراجع جيش الاحتلال عن مزاعمه السابقة، مؤكداً أن نزع سلاح حزب الله لم يعد ضمن عدوانه الحالي على لبنان. وأوضح قادة الجيش أن تنفيذ هذا الهدف يتطلب “تفتيش كل منزل وبلدة في لبنان”، وهو ما اعتبره المحللون اعترافاً صريحاً بالعجز عن مواجهة البنية العسكرية للحزب وتفادي الغرق في المستنقع اللبناني.
مخطط “الأرض المحروقة”: تدمير قرى الجنوب وتهجير السكان
كشفت الإحاطة عن خطة عسكرية ستُعرض على المستوى السياسي، تقضي بتحويل الشريط الحدودي في جنوب لبنان إلى منطقة عسكرية مغلقة. وتتضمن الخطة:
- تدمير شامل: استهداف القرى الحدودية (مثل كفركلا والناقورة) وتسويتها بالأرض.
- المنطقة العازلة: إنشاء شريط عازل بعمق 3 إلى 4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
- التهجير القسري: منع أهالي القرى الجنوبية من العودة إلى منازلهم بشكل دائم، فيما يشبه “نموذج غزة” للمناطق العازلة.
ذرائع استهداف المدنيين والبيئة الحاضنة
برر جيش الاحتلال هذا التصعيد الخطير بادعاء أن القرى اللبنانية تمثل “بيئة حاضنة” لنشاط حزب الله، زاعماً أن البنية التحتية المدنية تُستخدم لأغراض عسكرية. ويهدف الاحتلال من خلال هذه السياسة إلى دفع خط السيطرة الميدانية إلى داخل العمق اللبناني، في تجاوز صارخ للحدود المعترف بها دولياً.
تغيير الأهداف الإستراتيجية
أشار جيش الاحتلال إلى أن تركيزه الحالي سينصب على “إضعاف القدرات” بدلاً من “القضاء عليها”، معتبراً أن الانشغال بجبهات متعددة يجعل من هدف نزع السلاح طموحاً يفوق الإمكانيات الحالية.
تحذيرات من تصعيد إقليمي
يأتي هذا التحول في العقيدة العسكرية للاحتلال وسط تحذيرات دولية من تداعيات سياسة “التهجير الممنهج” وتدمير الحواضر المدنية، وهو ما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع بشكل أوسع في المنطقة وخروج المواجهة عن السيطرة.
إقرأ أيضاً: تكتيك العصابات و200 صاروخ يوميا.. ماذا تكشف قدرات حزب الله؟
إقرأ أيضاً: القوات المسلحة اليمنية: مع إيران وحزب الله.. ضربنا أهدافاً للاحتلال في يافا