العثور على جثة الطفلة راما المصري في ريف دمشق بعد أيام من اختطافها
عثر الأهالي اليوم الثلاثاء على جثة الطفلة راما المصري، البالغة من العمر 9 سنوات، مرشوقة بالقرب من حاوية للقمامة في تجمع الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، وذلك عقب أيام على اختطافها في ظروف لا تزال غامضة.
تفاصيل الاختطاف والوصول إلى الجثة
وفقاً لما أفادت به مصادر محلية لشبكة “تلفزيون سوريا”، فإن الطفلة راما كانت قد اختُطفت يوم السبت الماضي من محيط منزل عائلتها، في حين لم تتضح حتى اللحظة الدوافع أو الجهات المسببة لهذه الجريمة.
وفي سياق متصل، أوضحت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” أن عائلة الطفلة تلقت اتصالاً هاتفياً من شخص مجهول الهوية، يطلب منهم التوجه إلى مكب للنفايات لاستلام جثتها، حيث عُثر عليها بالفعل ملقاة داخل كيس أسود مزود بسحّاب. وعلى إثر ذلك، حضرت فرق الدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادثة لمباشرة التحقيقات، قبل أن يتم نقل الجثة إلى مشفى المواساة في العاصمة دمشق.
سياق أمني متدهور: مقتل 428 مدنياً خلال النصف الأول من 2026
تأتي هذه الفاجعة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد؛ حيث وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ما لا يقل عن 428 مدنياً في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، كان من بينهم 80 طفلاً و33 سيدة، إضافة إلى ثمانية من الكوادر الطبية وصحفيين اثنين، فضلاً عن توثيق وفاة شخص واحد تحت التعذيب.
وأكدت الشبكة، في تقريرها نصف السنوي الصادر في شهر تموز الماضي، أن هذه الحصيلة تمثل الحد الأدنى فقط من الحالات التي تمكنت فرقها من توثيقها والتحقق منها وفق منهجيتها المعتمدة، ولا تعكس بالضرورة العدد الكامل لحوادث القتل غير المشروع أو الوفيات المرتبطة بالعنف خلال تلك الفترة.
وأشار التقرير الحقوقي إلى أن الضحايا من الأطفال والنساء بلغوا 113 ضحية، وهو ما يشكل نحو 26 في المئة من إجمالي الضحايا المدنيين الموثقين. كما تتصدر محافظة حلب قائمة المحافظات الأكثر تضرراً بواقع 81 مدنياً، تليها حماة بـ67، ثم حمص بـ63، وإدلب بـ53، والرقة بـ51 ضحية.
اقرأ أيضاً:وزارة العدل تشكل لجنة تفتيش بقضية الطفلة نور الدوس وتكشف تفاصيل جديدة
اقرأ أيضاً:ظاهرة مقتل الطفلات في سوريا: خلل القوانين وغياب آليات الحماية المبكرة