إغلاق مخيم الهول يرفع البطالة في الحسكة وتحديات تحيط بالأراضي والطرق المغلقة
أكد محمود أحمد الخضر، مدير ناحية الهول جنوبي محافظة الحسكة، في تصريحات لموقع “نورث برس”، أن إغلاق مخيم الهول انعكس بشكل كبير على الواقع الاقتصادي لأبناء المنطقة والقرى المحيطة بها.
وأوضح الخضر أن الناحية تضررت اقتصادياً بشكل مباشر عقب إغلاق المخيم؛ نظراً لأن عدداً كبيراً من أهالي المدينة والريف كانوا يعملون داخل أروقته في مجالات متعددة، سواء مع المنظمات الدولية والأممية، أو ضمن الهياكل الإدارية وأجهزة الحراسة التابعة للمخيم، لافتاً إلى أن هؤلاء العاملين تحولوا جميعاً إلى عاطلين عن العمل بعد إغلاقه.
أراضي المدنيين والطرق المغلقة.. أبرز تحديات مرحلة ما بعد إغلاق المخيم
وفي سياق متصل، أشار مدير الناحية إلى أن جزءاً كبيراً من المساحة التي كان يمتد عليها مخيم الهول تقع على أراضٍ ملكيتها خاصة لمدنيين، مؤكداً أنه لم يتم تسليمها إلى أصحابها حتى الآن.
وشدد الخضر على أن أبرز التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الحالي تتمثل في:
-
استمرار إغلاق الطرق الرئيسية: لا سيما الطريق الحيوي الذي يربط مدينة الهول بالريف الجنوبي والريف الجنوبي الغربي.
-
انتشار الحواجز: بقاء الطرق مغلقة بسبب الحواجز المتواجدة على مدخل ومخرج المخيم السابق.
-
تأخر استرداد الحقوق: عدم إعادة الأراضي والممتلكات الخاصة إلى أصحابها من أهالي المنطقة.
إقرأ أيضاً: أزمة المحروقات في الحسكة تعيد رسم خريطة الغلاء وتثقل حياة السكان
إقرأ أيضاً: إضراب مفتوح لعمال بلدية الشدادي بعد 6 أشهر بلا رواتب.. والخدمات مهددة في ريف الحسكة