لليوم الثاني.. إغلاق شوارع رئيسية محيطة بالبرلمان يثير غضباً شعبياً وأزمة سير خانقة وسط دمشق

لليوم الثاني على التوالي، شهدت العاصمة السورية دمشق إغلاقاً كاملاً لشوارع حيوية ورئيسية محيطة بمبنى مجلس الشعب، وفي مقدمتها شارع العابد وشارع الحمرا، ما أسفر عن ازدحامات مرورية حادة واختناقات سير امتدت إلى مختلف الأحياء المجاورة لوسط البلد.

وتسبب هذا الإجراء الإداري والأمني في تعطيل حركة المواطنين والموظفين المتجهين إلى أعمالهم بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، ما أثار موجة استياء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

موجة غضب وتنديد على منصات التواصل الاجتماعي

تداول سوريون عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعليقات غاضبة انتقدت استمرار الإغلاقات الطرقية التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية وقدرتهم على التنقل.

وركزت أغلب الردود والتعليقات على الجوانب التالية:

  • تعطيل مصالح المواطنين: عبر عدد من السائقين والمارة عن اضطرارهم للمشي مسافات طويلة للوصول إلى مراكز عملهم بسبب شلل الحركة المرورية، متسائلين عن جدوى إغلاق الشرايين الرئيسية للعاصمة أثناء جلسات المجلس.

  • تساؤلات حول الدوافع الأمنية: تساءل متابعون عن أسباب هذه الترتيبات المشددة، مشيرين إلى أنه إذا كان الإغلاق بداعي الدوافع الأمنية، فمن الأجدى نقل جلسات البرلمان إلى مواقع أخرى خارج مركز المدينة التجاري بدلاً من “خنق الحركة المرورية”.

  • مطالبات بنقل مقر المجلس: اقترح البعض بأسلوب تهكمي نقل مقر مجلس الشعب إلى مناطق أخرى أو خارج العاصمة، تجنباً لعرقلة حركة المرور اليومية وضمان راحة القاطنين في دمشق.

مطالبات بحلول تنظيمية بديلة

ويطالب الشارع السوري الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول تنظيمية تضمن تأمين الجلسات الرسمية دون الإضرار بالمصالح العامة، وإبلاغ المواطنين مسبقاً بطرق بديلة لتفادي الاختناقات المرورية التي تتكرر مع كل اجتماع رسمي في قلب العاصمة.

إقرأ أيضاً: وصف أحمد الشرع بـ قائد الثورة يثير جدلاً واسعاً بين صحفيين وناشطين سوريين

إقرأ أيضاً: إعفاء مدير صحة درعا زياد المحاميد يثير جدلاً واسعاً.. وانتقادات من الكوادر الطبية لقرار وزارة الصحة

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.