وفد وزاري لبناني إلى دمشق قريبا لبحث الأمن واللاجئين والاتفاقيات الثنائية
كشف مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية اللبنانية عن زيارة مرتقبة يقوم بها وفد وزاري لبناني برئاسة نائب رئيس الحكومة، طارق متري، إلى العاصمة السورية دمشق في مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وتأتي هذه الزيارة لبحث عدد من الملفات الحيوية والعالقة بين البلدين، وفي مقدمتها ملف اللاجئين السوريين، وقضايا ضبط الحدود، والتنسيق الأمني، إلى جانب ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية بحسب مصادر خاصة لتلفزيون سوريا.
تشكيلة الوفد وجدول الاجتماعات الثنائية
ووفقاً للمصدر ذاته، يضم الوفد اللبناني كلاً من:
-
أحمد الحجار — وزير الداخلية.
-
ريما كرامي — وزيرة التربية.
-
محمد حيدر — وزير العمل.
-
حنين السيد — وزيرة الشؤون الاجتماعية.
ومن المقرر أن يعقد الوزراء اللبنانيون اجتماعات ثنائية مكثفة مع نظرائهم في الحكومة السورية، تعقبها جلسة مباحثات موسعة تتركز على وضع آليات عملية لتنظيم عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وتفعيل التنسيق بين المؤسسات المعنية في كلا البلدين، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
قمة مرتقبة وبحث الملفات السياسية والأمنية
وأضاف المصدر الدبلوماسي أن برنامج الزيارة يشتمل على لقاء يجمع نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، لاستعراض العلاقات الثنائية وبحث القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي في صدارة هذه المباحثات ملف ضبط الحدود، والتنسيق الأمني بين الجانبين، وحسم ملف الموقوفين السوريين، فضلاً عن تطوير أطر التعاون المؤسساتي بين بيروت ودمشق.
تمهيد لزيارة رئيس الحكومة واجتماع “اللجنة العليا”
وتأتي هذه التحركات الوزارية كخطوة تمهيدية لزيارة محتملة يقودها رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى دمشق في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ومن المتوقع أن تتزامن تلك الزيارة مع انعقاد اجتماع للجنة العليا اللبنانية السورية، بهدف صياغة إطار تنفيذي شاملم للتفاهمات المشتركة، وإعادة تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين.
اقرأ أيضاً:حذر أمني في سوريا ولبنان: تداعيات الحدود وضوابط الدخول
اقرأ أيضاً:زيارة مرتقبة للزيدي إلى سوريا ولبنان.. الأمن والطاقة على جدول الأعمال