الإيسيسكو تدرج 9 مواقع تراثية سورية على لائحتها بعد غياب 14 عاماً
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن تسجيل 9 مواقع تراثية سورية جديدة على لائحة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، وجاء هذا الإعلان في بيان نشرته المديرية عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد انقطاع دام 14 عاماً ليشكل شواهد حية على تعاقب المراحل التاريخية وحفظ الذاكرة الثقافية للبلاد لما تحمله هذه الحواضر الأثرية من قيمة معمارية ورمزية كبرى.
خريطة المواقع المدرجة وتوزعها الجغرافي
تنوعت المواقع المسجلة حديثاً لتشمل حواضر أثرية وقلاعاً ومساجد تاريخية بارزة تتوزع على مختلف المحافظات السورية، حيث ضمت القائمة قلعة صلاح الدين في اللاذقية، والجامع الأموي الكبير، وقصر العظم، ومكتب عنبر، بالإضافة إلى قلعة دمشق
كما أدرجت المنظمة المسجد العمري في درعا، وموقع اللجاة الأثري في المحافظة ذاتها، إلى جانب موقع أفاميا الأثري الشهير في حماة، والمكتبة الوقفية في حلب.
مسار العودة الكاملة وتفعيل التعاون الدولي
يأتي هذا التسجيل امتداداً لقرار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” الصادر في آذار من العام الماضي، والذي أعلنت فيه عودة سوريا إلى عضويتها الكاملة بعد سنوات من الغياب، وهي الخطوة التي تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون الثقافي والعلمي بين سوريا والدول الإسلامية، وقد جاء ذلك الإعلان الرسمي خلال اجتماع افتراضي جمع المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا أنس حج زيدان مع ممثلين عن المنظمة الدولية.
أبعاد القرار وأهميته لحماية الموروث الثقافي
أكد خبير البرامج في منظمة “إيسيسكو” بلال الشابي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، على الأهمية البالغة لعودة سوريا إلى المنظمة، موضحاً أن هذه الخطوة تجسد التزام “الإيسيسكو” الراسخ بدعم الدول الأعضاء في حماية صون تراثها الثقافي والعلمي
ومن الجدير بالذكر أن “الإيسيسكو” هي منظمة دولية متخصصة تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، وتُعنى بشكل أساسي بتطوير وتنسيق العمل المشترك بين الدول الأعضاء في قطاعات التربية والعلوم والثقافة.
اقرأ أيضاً:الآثار السورية تُنهب على العلن .. تحذير دولي من تفاقم تهريب الآثار
اقرأ أيضاً:من درعا إلى دمشق.. شبكات تهريب الآثار تنشط في الجنوب السوري