نساء وأطفال أستراليون يغادرون مخيم روج تمهيداً لترحيلهم من دمشق إلى بلادهم
شهد مخيم روج الواقع في ريف مدينة المالكية (ديريك) أقصى شمال شرقي محافظة الحسكة، أمس الجمعة، خطوة جديدة في إطار إخلاء ملف الرعايا الأجانب، مع تسليم مجموعة من حاملي الجنسية الأسترالية تمهيداً لنقلهم خارج سوريا.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن إدارة المخيم سلّمت 4 نساء و9 أطفال من عائلات عناصر سابقين في تنظيم “داعش”، حيث جرى إخراجهم من المخيم وسط حراسة مشددة فرضتها قوى الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية، قبل نقلهم مباشرة باتجاه العاصمة دمشق.
وبحسب المعلومات فإن نقل هؤلاء من مخيم روج إلى دمشق يأتي باعتباره الإجراء اللوجستي الأخير قبيل تنسيق عملية تسليمهم الرسمية إلى الوفد الأسترالي، تمهيداً لترحيلهم إلى أستراليا.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المساعي المتواصلة الرامية إلى تفريغ المخيمات الواقعة شمال شرقي سوريا من الرعايا الأجانب، إلى جانب تخفيف الأعباء الأمنية والإنسانية المتزايدة التي تتحملها الإدارة المحلية نتيجة استمرار وجودهم.
ويضم مخيم روج مئات العائلات الأجنبية، معظمها من عائلات مقاتلين سابقين في تنظيم “داعش”، في وقت لا تزال فيه دول عدة ترفض استعادة رعاياها حتى الآن، رغم الدعوات المتكررة لمعالجة هذا الملف.
وفي هذا السياق، جدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مناشدته للمجتمع الدولي بضرورة تسريع وتيرة استعادة الرعايا الأجانب من المخيمات، ولا سيما الأطفال الذين لا ذنب لهم، والعمل على تأمين بيئة آمنة لهم بعيداً عن المخيمات ومراكز الاحتجاز.
اقرأ أيضاً:أزمة مياه حادة تهدد حياة مئات الآلاف في مخيمات شمال غربي سوريا
اقرأ أيضاً:تصاعد هجمات داعش في سوريا: مقتل 31 شخصاً خلال 6 أسابيع من العمليات المكثفة