صحيفة “معاريف”: “إسرائيل” في وضع “كارثي” وتصريحات ترامب تُربك قيادات الجيش
أكدت صحيفة “معاريف” العبرية أن الوضع الاستراتيجي والأمني لـ “إسرائيل” حالياً هو “الأسوأ” على جميع الجبهات مقارنة بما كان عليه قبل ما تسمى عملية “زئير الأسد”، مشيرة إلى تراجع ملموس في القدرة الردعية في كل من غزة ولبنان.
تخبط عسكري بسبب “تناقضات ترامب”
كشفت الصحيفة عن حالة من الارتباك الشديد داخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونقلت عن ضابط إسرائيلي رفيع قوله: “نحن نعيش وضعاً معقداً للغاية؛ تقرأ منشوراً لترامب يدعم الخط الهجومي، ثم تسمعه في مقابلة يقول العكس تماماً. لا توجد رؤية واضحة للاتجاه الذي نسير فيه.”
سلب قرار الحرب: البيت الأبيض هو القائد
أشارت صحيفة “معاريف” إلى تقييد واضح للمستوى السياسي الإسرائيلي، مؤكدة أن حكومة “إسرائيل” لم تعد هي صاحبة القرار في سياسة إطلاق النار في لبنان، بل إن البيت الأبيض في واشنطن هو من يدير الدفة حالياً، مما وضع الجيش في حالة من “الجمود العملياتي”.
تصعيد مرتقب على 3 جبهات
وأشارت الصحيفة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تغيراً دراماتيكياً في الوضع الأمني في الساحات الثلاث (إيران، لبنان، اليمن).
وأضافت: “تلاحظ المؤسسة الأمنية والعسكرية أن حماس في غزة تزيد من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في “الخط الأصفر”، وبالتوازي تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض”.
الوحل القادم: متى يتجدد القتال؟
خلصت التقديرات الإسرائيلية إلى أن تجدد القتال على نطاق واسع بات مسألة وقت فقط، والسؤال المطروح في المحافل العبرية حالياً ليس “هل سيعود القتال؟” بل “متى وبأي قوة؟”. وختمت الصحيفة بلهجة ساخرة تساؤلها عن الموقف الأمريكي الحقيقي، معتبرة أن مصير المنطقة معلق بقرار ترامب الذي “لم يقرر بعد ماذا يريد حقاً”.
إقرأ أيضاً: سي بي إس: قدرات إيران العسكرية تفوق إعلانات ترامب والبنتاغون
إقرأ أيضاً: معهد كاتو الأمريكي: حرب إيران كشفت هشاشة القواعد الأمريكية وهددت نفوذ واشنطن في آسيا