ماركو روبيو: حزب الله عدو للحكومة السورية الجديدة ويسعى لتقويض استقرار البلاد
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن حزب الله اللبناني يشكل تهديداً مباشراً وعدواً للحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، متهماً الحزب بالعمل على تقويض جهود إعادة بناء سوريا وزعزعة استقرارها عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح روبيو في تصريحات صحفية أن تأمين الحدود السورية – اللبنانية يُعد من أبرز الأولويات لمنع تدفق الأسلحة بالاتجاهين واستخدامها في ضرب استقرار المنطقة.
تصريحات ترمب ورؤيته لدور دمشق في ملف “حزب الله”
تأتي تصريحات وزير الخارجية الأميركية بالتوازي مع حديث متزايد للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول دور مُرتَقَب للحكومة السورية في التعامل مع ملف حزب الله، حيث أشار إلى النقاط التالية:
-
رغبة سورية في التحرك: ذكر ترامب أن الرئيس الشرع يرغب في اتخاذ خطوات جادة تجاه حزب الله، معتبراً أن هذا التدخل سيكون “فعالاً للغاية”.
-
نهج مختلف عن “إسرائيل”: أوضح ترامب في تصريحات سابقة أن التعامل السوري مع الحزب لن يعتمد أسلوب التدمير الهيكلي والمباني كما تفعل “إسرائيل”، بل سيكون “أكثر دقة” ويتجنب الدمار.
الموقف السوري الرسمي: الرفض المباشر للتدخل العسكري
على الرغم من الطروحات الأميركية، تؤكد التصريحات الرسمية الصادرة عن دمشق، وعلى لسان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، نفياً قاطعاً لوجود أي نية للتدخل العسكري المباشر في لبنان، مع التركيز على لعب دور إيجابي وساسي لحل الأزمة.
وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية قالت إن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أوضح، خلال لقائه ترامب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، موقفه من ملف حزب الله والوجود الإسرائيلي في سوريا ولبنان.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، قال الشرع لترامب إن “إسرائيل” رفضت تضمين كلمة “الانسحاب” في أي اتفاق، وإن المفاوضات توقفت عند طرح هذه المسألة، متسائلًا عن جدوى توقيع اتفاق في ظل رفض إسرائيل الانسحاب.
كما نقلت الصحيفة أن الشرع أكد أن نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن يتم قبل انسحاب “إسرائيل” من لبنان، محذرًا من أن فرض نزع السلاح بالقوة قد يؤدي إلى حالة من الفوضى في المنطقة، وهو ما رأى أنه يصب في مصلحة “إسرائيل”.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن اتصالات مباشرة أبلغ خلالها الرئيس ترامب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بضرورة سحب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها خارج الأراضي السورية واللبنانية.
وأكد الجانب الأميركي لـ “نتنياهو” أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يزيد من حدة التوتر ويفتح الباب أمام تصعيد جديد لا ترغب به دمشق ولا واشنطن.
إقرأ أيضاً: مباحثات ترامب وعون: ترتيبات أمنية على الحدود السورية – اللبنانية ورفض لأي دور عسكري لدمشق
إقرأ أيضاً: ترامب مصرٌ على إشعال حرب جديدة.. المعركة مع حزب الله واحتمالاتها