اتفاق الحكومة السورية و”قسد”: أين وصلت عملية دمج القوات والمؤسسات؟

أكد ممثل “الإدارة الذاتية” في دمشق، عبد الكريم عمر، أن الإدارة لن تحل نفسها في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن عملية الاندماج في شمال شرقي سوريا لم تكتمل بعد. وأوضح عمر، في تصريحات إعلامية، أن الإدارة متمسكة بتنفيذ كامل الاتفاقات الموقعة، معتبراً أن “حقوق الشعب الكردي أكبر من المرسوم الحكومي الصادر”، ومشدداً على ضرورة منح السكان المحليين الدور الرئيسي في إدارة المرافق الحيوية كالمطارات والمعابر الحدودية ضمن أي تسوية سياسية مستقبلية.

بالأرقام: خريطة دمج مقاتلي “قسد” في المؤسسات السورية

في سياق متصل، كشف مسؤول في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن دمج آلاف المقاتلين في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، حيث تتولى الحكومة حالياً دفع رواتبهم ومزاياهم. وتتوزع الأعداد الحالية على النحو التالي:

  • قوات الأمن الداخلي: انضمام نحو 4 آلاف مقاتل.

  • الألوية المحدثة: دمج 5 آلاف مقاتل ضمن ألوية جديدة في شمال شرقي سوريا.

  • جبهة عفرين: عودة 1000 مقاتل، مع توقعات بالتحاق 2000 آخرين بتشكيلات هناك.

  • الملف العالق: تستمر المفاوضات لحسم مصير 8 آلاف مقاتل متبقين، بسبب زيادة الأعداد عن المخطط له في الألوية المتفق عليها.

بنود الاتفاق الشامل بين دمشق و”قسد”

تأتي هذه التحركات تنفيذاً للاتفاق “النهائي الشامل” الموقع بين الطرفين في أواخر كانون الثاني الماضي، والذي يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون عبر عدة خطوات رئيسية:

  1. الترتيبات العسكرية والأمنية: انسحاب القوات من نقاط التماس، ودخول الأمن الداخلي السوري إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من “قسد”، بالإضافة إلى لواء لعين العرب (كوباني) يتبع لمحافظة حلب.

  2. الشق المدني والإداري: دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين.

  3. الملف المجتمعي: تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

إقرأ أيضاً: جولة أوروبية لمظلوم عبدي.. قسد تبحث عن ضمانات خارجية وسط تعثر الاندماج مع دمشق

إقرأ أيضاً: اتفاق الحكومة السورية وقسد: عقبة الـ 8 آلاف مقاتل تُهدد استكمال دمج القوات

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.