انطلاق معرض “فودكس 2026” للصناعات الغذائية في حلب بمشاركة 70 شركة
شهدت مدينة حلب انطلاق فعاليات الدورة السابعة لمعرض سوريا الدولي للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف “فودكس 2026″، وذلك على أرض المدينة الرياضية في الحمدانية، بمشاركة نحو 70 شركة متخصصة، بهدف تعزيز حضور المنتج السوري وفتح قنوات جديدة للتسويق والتعاون التجاري.
تفاصيل الافتتاح والجهات المشاركة
افتتح المعرض نائب محافظ حلب، فواز هلال، بحضور رئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم، ومدير صناعة حلب محمود معراوي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الصناعة وحشد من الفعاليات الاقتصادية والرسمية. وتستمر فعاليات المعرض حتى يوم السبت 24 تشرين الأول الجاري، على أن يستقبل زواره يومياً من الساعة الخامسة عصرا حتى العاشرة مساءً.
أبرز محتويات المعرض وأهدافه
يضم “فودكس 2026” تشكيلة واسعة من المنتجات الغذائية، ومستلزمات الإنتاج، إضافة إلى آلات وخطوط التعبئة والتغليف. ويوفر المعرض منصة تفاعلية تجمع المنتجين والموردين والمستوردين والمستثمرين، مما يتيح للشركات المشاركة فرصة التواصل المباشر مع التجار والمهتمين بالقطاع، والتعريف بأحدث التقنيات المستخدمة في عمليات الإنتاج والتغليف، وعقد شراكات وصفقات تجارية تساهم في فتح أسواق جديدة.
التنظيم والأجندة الاقتصادية
تتولى شركة “نظام للمعارض” تنظيم دورة هذا العام التي تقام بين 21 و24 تشرين الأول.
ويأتي إدراج المعرض ضمن أجندة المعارض التخصصية لشهر تشرين الأول من قبل المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، في إطار مساعي تنشيط الحركة التجارية، والتعريف بالمنتجات، وإتاحة فرص التشبيك بين الشركات ورجال الأعمال لخلق مجالات واسعة للتعاون والاستثمار.
سياق معارض النسيج: “ناس تكس 2026”
وفي سياق متصل للفعاليات الاقتصادية والمعارض السورية، كانت قد انطلقت في تموز الماضي فعاليات الدورة الأولى من معرض سوريا الدولي للنسيج “ناس تكس 2026” في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أشار الرئيس الشرع إلى أن صناعة النسيج تحكي شطراً من تاريخ سوريا وتجسد مرآة لذوق أهل الشام ودقتهم في العمل والصبر والعطاء، مؤكداً أن صنعة القماش كانت سفيرة حية إلى أصقاع الأرض وبنيت عليها التجارة وازدهرت الطرق. واعتبر أن المناسبة تمثل فرصة لإحياء ما حاول الطغاة دفنه، وإعادة بناء الحاضر انطلاقاً من الماضي، ومحطة خير وبركة لدعم إعادة الإعمار وتأمين آلاف فرص العمل ومواجهة الفقر والعوز.
وأكد الشرع أن سوريا تنسج قصتها بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية والدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، لتعود كما كانت محضن الأيدي الماهرة ومصدرة الكفاءات والإبداع، مختتماً بالقول: “من هنا، من سوريا، نعد شعبنا والعالم، أننا نطرز لوحات السلام، وننسج بساط السعة، ونحيك القصائد لمن يبادلنا صدق المشاعر والنوايا”.
اقرأ أيضاً:الحد الأدنى للأجور في سوريا.. 12,560 ليرة لا تكفي لإعالة أسرة في اقتصاد يبتلع الرواتب
اقرأ أيضاً:الشرع يعيّن عمر الحلبي مستشاراً اقتصادياً ورئيساً لمجلس إدارة الصندوق السيادي