انطلاق فعاليات معرض “فود إكسبو 2026” بدمشق بمشاركة 300 شركة محلية ودولية
شهدت مدينة المعارض في العاصمة السورية دمشق، انطلاق الدورة الحادية والعشرين من المعرض العربي الدولي للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف “فود إكسبو 2026”، برعاية رسمية من وزارة الاقتصاد والصناعة. وتستمر فعاليات هذا الحدث الاقتصادي البارز حتى الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الجاري، وسط تطلعات واعدة لتعزيز قطاع الإنتاج والتصدير.
منصة اقتصادية لترويج الصادرات السورية وفرص الاستثمار
يهدف معرض “فود إكسبو” هذا العام إلى فتح آفاق جديدة للمنتجات الغذائية السورية، والتركيز على الصادرات ذات القيمة المضافة العالية. كما يشكل المعرض بيئة خصبة لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتنشيط حركة التبادل التجاري، فضلاً عن بناء جسور التعاون والشراكة بين الشركات المحلية، العربية، والدولية؛ بما يسهم بشكل مباشر في دعم القدرات الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة في السوق.
إقبال واسع ومشاركة دولية تتجاوز 10 دول
أكد المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، محمد حمزة، في تصريح خاص لوكالة “سانا”، أن اليوم الأول للمعرض سجل إقبالاً جماهيرياً وتجارياً واسعاً من الزوار والمستثمرين، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية المتنامية لقطاع الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف.
وأوضح حمزة أن نسخة عام 2026 تتميز بمشاركة واسعة تضم أكثر من 300 شركة متخصصة ينتمون لأكثر من عشر دول. وأشار إلى أن الحصة الأكبر من الأجنحة تعود لشركات وطنية سورية، تسعى بجهود حثيثة لدعم المنتج المحلي، ورفع كفاءته التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية عبر الترويج الذكي واستهداف أسواق تصديرية جديدة.
خطط حكومية لاستعادة مكانة المنتج الغذائي السوري
وفي سياق متصل، شدد حمزة على أن قطاع الصناعات الغذائية يمثل ركيزة أساسية يمتلك فيها الاقتصاد السوري مزايا تنافسية تاريخية، رغم التحديات الكبيرة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لهذا القطاع خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد والصناعة، بالتعاون مع المؤسسة السورية للمعارض، تضع دعم هذا القطاع على رأس أولوياتها، وتعمل وفق خطة استراتيجية تهدف إلى استعادة الحصة السوقية للمنتجات الغذائية السورية في الأسواق العالمية، ورفع معدلات النمو في أحجام التصدير.
إقرأ أيضاً: اقتصاد اللجوء والعودة: كيف يتحول اللاجئ السوري من مستهلك للمساعدات إلى محرك لإعادة الإعمار؟