العراق يواصل خطط تصدير النفط عبر بانياس السوري

قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الجمعة، إن بغداد تواصل العمل على مشروع لتصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس في سوريا، إلى جانب ميناء العقبة في الأردن، في إطار خططها لتنويع مسارات تصدير الخام، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأوضح الزيدي، خلال منتدى حواري في بغداد، أن العراق يستهدف زيادة إنتاجه النفطي إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الست المقبلة، مشيراً إلى أن لجنة وزارية توجهت إلى السعودية لبحث إمكانية زيادة حصة العراق الإنتاجية ضمن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

وكان العراق ينتج، قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية شباط الماضي، نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً، بينما بلغ متوسط صادراته الشهرية نحو 105 ملايين برميل، تذهب غالبيتها من موانئ البصرة جنوبي البلاد عبر مضيق هرمز.

وأدى إغلاق المضيق من جانب إيران إلى اضطراب مسار الصادرات العراقية، بعدما امتلأت خزانات التخزين، ما دفع بغداد إلى وقف الإنتاج في معظم الحقول، والبحث عن طرق بديلة لتصدير الخام.

ولجأ العراق منذ ذلك الحين إلى تصدير كميات محدودة عبر سوريا باستخدام شاحنات الصهاريج، إضافة إلى تصدير النفط عبر تركيا من خلال خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان.

بانياس وجيهان ضمن البدائل

وأكد الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز يشكل “تحدياً كبيراً” أمام العراق، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل في الوقت نفسه على زيادة قدرات التصدير عبر ميناء جيهان التركي.

وأضاف أن بغداد تعمل أيضاً على فتح مسارات للتصدير عبر ميناء بانياس في سوريا وميناء العقبة في الأردن، بما يتيح للعراق خيارات إضافية بعيداً عن الاعتماد على مضيق هرمز.

وتأتي هذه الخطط في وقت يسعى فيه العراق إلى توسيع قدرته الإنتاجية ورفع حجم صادراته، بالتزامن مع البحث عن مسارات نقل بديلة تضمن استمرار تدفق النفط العراقي إلى الأسواق في حال تعطل طرق التصدير الرئيسية.

اقرأ أيضاً:بعد انتهاء مهلة استبدال الليرة.. هل تدخل سوريا اختبار السيولة والثقة بالعملة؟

اقرأ أيضاً:رفع أسعار المحروقات في سوريا.. ووزارة الاقتصاد تنفي زيادة سعر الخبز

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.