انطلاق فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري – الأوزبكي في حلب
انطلقت أمس الأربعاء فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري – الأوزبكي، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة الانتقالية السورية، وبتنظيم من اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع غرفة تجارة حلب.
ويأتي هذا الملتقى بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الرسمي والتجاري في البلدين، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك بين دمشق وطشقند.
ووفقاً لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية، فقد شهد الملتقى حضوراً رفيع المستوى ضم كلاً من:
-
معاون وزير الاقتصاد والصناعة، محمد ياسين حورية.
-
رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء العلي.
-
رئيس غرفة التجارة والصناعة الأوزبكية، دافرون وهابوف.
-
رئيس غرفة تجارة حلب، سعيد شيخ الكار.
-
ممثلو الإدارة المحلية في محافظة حلب، وحشد من كبار التجار والصناعيين من الجانبين.
وتخللت أعمال الملتقى جلسات حوارية مكثفة واجتماعات ثنائية (B2B) بين الشركات المشاركة، جرى خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، وبحث السبل الكفيلة بتطوير التبادل التجاري بما يسهم في دعم الحركة الاقتصادية وتوسيع مجالات العمل المشترك.
على هامش الحراك الاقتصادي: شراكات سورية – تركية لتأهيل صناعة حلب
في سياق متصل بجهود إنعاش العاصمة الاقتصادية “حلب”، يأتي هذا الملتقى امتداداً لخطوات سابقة اتخذتها المحافظ.
حيث جرى في نهاية شباط الماضي توقيع أربع مذكرات تفاهم استثمارية مع مؤسسات اقتصادية تركية، تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتأهيل المناطق الصناعية في المحافظة، وإعادة تنشيط القطاع الصناعي الذي يُعد عماد الاقتصاد المحلي.
تتمحور ركائز الاتفاقيات السورية – التركية حول النقاط التالية:
-
تطوير البنية التحتية: تحديث الخدمات الأساسية وشبكات الإمداد في المناطق الصناعية المتضررة.
-
جذب الاستثمارات: تهيئة بيئة مشجعة وآمنة لرجال الأعمال السوريين والمغتربين والشركاء الدوليين.
-
إعادة الإنتاج: دعم وتسهيل عودة المصانع والمنشآت المتوقفة إلى الخدمة.
-
التنمية المجتمعية: خلق فرص عمل جديدة ودعم سلاسل التوريد المحلية لتحريك الأسواق المرتبطة بالصناعة.
وقد جرى توقيع تلك الاتفاقيات بحضور المسؤولين في الحكومة الانتقالية:
وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ومحافظ حلب عزام الغريب، والسفير التركي نوح يلماز، إلى جانب ممثلين عن الفعاليات الاقتصادية والصناعية من البلدين، في مؤشر يعكس استمرار مسار التعاون الاقتصادي وتنسيق الجهود لإعادة إعمار الشريان الصناعي السوري.
اقرأ أيضاً: أسعار الصرف في سوريا: لماذا تواصل الليرة السورية الهبوط أمام الدولار؟
اقرأ أيضاً:أسواق دمشق في عيد الأضحى: صدمة سعرية غير مسبوقة وتحول التسوق إلى طقوس للمشاهدة